ليلى.."بنت بطوطة" التي اختارت الطريق دونا عن الصديق

"مؤسف ومحزن في آن واحد أننا مازلنا في حاجة إلى يوم لنحتفل فيه بالمرأة، مثلما مازلنا في حاجة إلى يوم لمناهضة العنصرية، أو تنظيم فعاليات للمرأة مثلما ننظم فعاليات للفرس."

بهذه الكلمات، وجهت ليلى غاندي رسالة قوية عن المرأة.

فهذه الأخيرة بحسب غاندي الملقبة بـ"بنت بطوطة"، ليست في حاجة ليوم للاحتفال بها وبقدراتها، أو لإثبات مكانتها في المجتمع، مادامت أعمالها وإنجازاتها طوال السنة تتحدث عنها. وهو ما نجحت ليلى في إثباته.

حققت ابنة مدينة الدارالبيضاء شهرة واسعة، بمجموعة من إنتاجاتها السمعية والبصرية، ومعارضها لفن التصوير الفوتوغرافي، وأيضا الجوائز والأوسمة التقديرية التي نالتها تكريما لنجاحاتها المتوالية.

اختارت ليلى لنفسها مسارا مغايرا شعاره "السفر والترحال والبحث عن الذات"، بعد تخرجها من كلية العلوم السياسية بباريس، وحصولها على دبلوم من البرنامج الأوروبي، ومن المدرسة العليا للتجارة ببوردو، ومن جامعة بورتسموث بالمملكة المتحدة.

فوجدت في الطريق السلوى والصديق، وانطلقت تشق طريقها عبر بلدان العالم. زارت الهند، والصين، والنيبال والبرازيل. وشقت طريقها في أراضي تنزانيا والشيلي، وجبال الهيمالايا، والايفريست وغيرها الكثير...فلقب "بنت بطوطة" لم يأت من فراغ.

/ 11

وصارت ليلى ذات 37 عاما اليوم، أشهر مصورة فوتوغرافية مغربية، وبل أيضا كمنتجة ومخرجة وصحفية حرة.

ويعرض لها حاليا برنامج "سفر مع ليلى غاندي" في كل آخر يوم أحد من الشهر على القناة الثانية دوزيم.

وكما هو حال باقي المشاهير الناجحين، لم تسلم ليلى من انتقادات بخصوص الصورة التي تروجها عن المرأة المغربية، منتقدين أيضا جرأتها "الزائدة".

حتى إن ليلى اتهمت في إحدى المرات بالتطبيع مع "اسرائيل"، بعدما صورت حلقة في فلسطين المحتلة، التقت خلالها بأسر يهودية مغربية الأصل.

كما وجهت لها انتقادات أخيرة بخصوص دعمها لهيلاري كلينتون، المرأة الوحيدة المنافسة على كرسي الرئاسة في البيت الأمريكي الأبيض.

غاندي كتبت في آخر تغريدة لها على "تويتر" أنها تحن إلى سفح جبل ايفريست، الذي زارته قبل 10 سنوات..وكيف لها أن لا تحن وهي من اختارت الطريق دونا عن الصديق.

[soltana_embed]https://www.facebook.com/LeilaGhandi.Officiel/photos/a.161385357103.117796.33437352103/10153496727982104/?type=3&theater[/soltana_embed]

مشاركة