في المغرب: هل ترعب كاميرات المراقبة "ليكوبل" أكثر من المجرمين؟

تعززت شوارع مدينة الدارالبيضاء أخيرا بكاميرات مراقبة، بعدما تعالت أصوات سكانها، منددين بارتفاع نسبة الجريمة.

ومع هذا المستجد، طفت على السطح نقاشات حول الحقوق الفردية، والتخوف من تسريب المعطيات الشخصية، لـ"العشاق" تحديدا، خوفا من المتابعة القضائية بتهمة الإخلال بالحياء العام.

وهو ما أوضحته شابة في حديثها مع موقع "دوتشه فيليه" الألماني، إذ اعتبرت الفتاة ذات 18 ربيعا أن كاميرات المراقبة قد تسبب لها مشاكل شخصية.

"فوجئتُ بتسريب فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد يومين من تدشين الكاميرات"، تقول المتحدثة ، مضيفة أنها تخشى المتابعة القضائية ليس بتهمة السرقة، وإنما بتهمة الفساد والإخلال بالحياء العام.

وهو أمر تفرضه طبيعة المجتمع المغربي الذي يبدو في ظاهره مجتمعا محافظا.

مشاركة