مسؤولة أممية: "كوب 22" فرصة للمغرب لإسماع صوت النساء"

أكدت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة بمنطقة المغرب العربي، ليلى الرحيوي، أمس الأربعاء بالرباط، أن المؤتمر المقبل للأطراف حول المناخ ( كوب22) يشكل فرصة فريدة للمغرب ليتموقع ك" بطل على مستوى سياسة مناخية وبيئية تأخذ النوع بعين الاعتبار".

وقالت الرحيوي، في كلمة خلال افتتاح ندوة نقاش حول موضوع "التغيرات المناخية وانشغالات النوع" إن "كوب22 فرصة فريدة بالنسبة للمغرب لوضع بصمته على المفاوضات المناخية والتموقع كبطل على مستوى سياسة مناخية وبيئية تأخذ النوع بعين الاعتبار".

وأكدت، في هذا السياق، على ضرورة تعبئة كل الوسائل الممكنة "لإسماع صوت النساء والمجموعات والأطراف ال22 التي دعت لإدماج النوع في اتفاقيات باريس سنة 2015".

وشددت المسؤولة الأممية على أهمية الجمعيات المدافعة عن حقوق النساء بعين الاعتبار وتمكينها من "فضاء للتعبير والتأثير وطنيا ودوليا"، داعية إلى التعبئة "بشكل أفقي (..) وتجميع الطاقات والخبرات لتضافر جهود الجميع من أجل عدالة مناخية وتنمية بشرية مستدامة".

وأضافت أن ثمة المناخ "كوب 22" ستكون مهمة بل وحاسمة، لأن الأمر سيتعلق بتجسيد الالتزامات التي تم التعهد بها في بباريس ،عبر آليات للتنفيذ وشروط للمتابعة والتقييم وتحديد مساهمة وانخراط كل طرف طبقا لمقتضيات معاهدة سيداو.

ونوهت الرحيوي، في هذا الإطار، بالجهود التي تبذلها المملكة في مجال حماية البيئة، مشيرة، على الخصوص، إلى دسترة حق الجميع في بيئة سليمة وتبني الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للبيئة والتنمية المستدامة.

من جهته، أوضح نزار بركة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في كلمة خلال اللقاء، أن المرأة تمثل 40 بالمائة من اليد العاملة في القطاع الفلاحي وتساهم بنسبة 93 بالمائة في الانشطة الفلاحية وشبه الفلاحية، غير أنها لا تسير سوى 5 بالمائة من الاستغلاليات الفلاحية.

وأضاف بركة أن المجلس يوصي، في هذا الإطار، بأن تؤخذ مقاربة النوع بعين الاعتبار خلال بلورة السياسات المناخية، وخصوصا تلك المرتبطة بالفلاحة وتعزيز قدرات النساء القرويات في مجال استخدام التكنولوجيات التي تمكن من التكيف مع التغيرات المناخية.

مشاركة