أميمة.. شابة أنهى المرض آمالها في الحصول على الباكلوريا وأغرق والدتها في الديون

تعاني الشابة أميمة التي تبلغ من العمر 17 عاما من جلطة دماغية فاجأتها في عمر الزهور وأقعدتها مكرهة في فراش المرض، ببيت عائلة توفي معيلها منذ 14 عاما.

معاناة "أميمة" القاطنة في المدينة الحمراء كما نقلها موقع القناة الثانية "دوزيم" بدأت شهر ماي الماضي عندما سقطت ذات يوم في الحمام وهي عائدة لتوها من المدرسة حيت تستعد لاجتياز امتحانات الباكلوريا.

وقالت الأم للموقع المذكور "إنها نقلت ابنتها مباشرة إلى مستعجلات مستشفى ابن طفيل بمراكش حيث أدخلوها للعناية المركزة بعد أن أجرى طبيب لها بعد الفحوصات".

وتابعت بالقول "إن الأطباء أجروا لها فحوصات بالأشعة وبعض التحاليل ليتبين لهم أنها أصيبت بجلطة دماغية بسبب تسمم قتل بعض الخلايا في دماغها".

وأضافت الأم أن ابنتها "أميمة" تم إدخالها بعد ذلك إلى قسم الإنعاش ليقوموا بغسل معدتها، لكن دون جدوى، لتضطر إلى المكوث في المصحة ليلة أخرى بمبلغ 2000 درهم.

وقالت الأم لذات الموقع إنها قامت بتحويل ابنتها إلى مستشفى عمومي ثم بعدها إلى مستشفى مرشيش المختص في علاج الأمراض العقلية والنفسية وأمراض الرأس بسبب تكاليف العلاج الباهظة في المصحة.

وأبدت المتحدثة ذاتها قلقها الشديد جراء فقدانها الأمل في علاج ابنتها وهي في ريعان شبابها بسبب قلة الإمكانات المالية، بل أكثر من ذلك راكمت ديونا أبرزها 11 مليون سنتيم التي دفعتها كشيك موقع على بياض لإحدى المصحات الخاصة.

وترقد "أميمة" اليوم في المنزل بعد رحلة شاقة بين المصحات والمستشفيات العمومية، فيما تبيت والدتها تذرف دموعها بسبب مرضها من جهة وبسبب الديون التي تهددها بالسجن إن هي لم تسددها.

لمساعدة أميمة هذا رقم والدتها سعيدة:0632059296

مشاركة