تكتيكات التعامل مع الزوج الخائن

كل امرأة تحب أن تكون السلطانة في قلب زوجها لا يشاركها في عرشها احد لكن هذا الاستقرار الزوجي أحيانا تهزه زوابع الخيانة حين تكتشف المرأة أن زوجها الذي هو لباسها وشريكها في الحياة على علاقة بامرأة أخرى..
هنا تصدم الزوجة التي وهبته مشاعرها ونفسها ووقتها وحلمها على مطارق التساؤلات ماذا تفعل هل تواجهه أم تصمت أم تتغابى أم تنتقم....
اكتشفي كيف تتصرفين ان نزلت ببيتك صاعقة الخيانة.

ينصح الخبراء النفسيون الزوجة بعدم التسرع في أخد القرار في تلك اللحظة لان المرأة تكون في حالة عارمة من الغضب واختلاط واضطراب المشاعر وتأجج رغبة الانتقام فعلى الرغم من أن أعصابك تحترق من مجرد التفكير في وجود امرأة أخرى في حياة زوجك، فإنه ليس من الحكمة أبداً أن تواجهيه الآن وتطلبي منه الاختيار بينكما طالما أنك وزوجك تعيشان تحت سقف واحد، فلا زال هناك العديد من الحقائق التي يجب أن تكتشفينها حول طبيعة العلاقة بين زوجك والمرأة الأخرى.

استمري في ملاحظة زوجك عن كثب، راقبي سلوكياته، وحاولي أن تكتشفي الأوقات التي يتصل بها بالمرأة الأخرى، وإلى أي مدى وصلت طبيعة العلاقة بينهما، تذكري دائماً أنه طالما تعيشان تحت سقف واحد، فلازالت هناك فرصة لإصلاح الأمور بينكما.

معرفة السبب الذي دفع بالزوج للخيانة هل وقعت الخيانة في فترة طلاق عاطفي أم أن زوجك طبعه زير نساء
.حاولي أن تجنبي نفسك سياط اللوم والشعور بأنك قبيحة أو فاشلة لان غالب الإحصائيات تشير إلى أن الأزواج الذين خانوا زوجاتهم لم يعانوا من فشل زوجاتهم أو قلة جمالهن وإنما هي رغبة في إثبات انه ذو أهمية ومرغوب من النساء .

إذا أحسست أن الزوج يخونك فلا بد أن تمسكي بالدليل القاطع ولا تنجرفي نحو الظنون والإشاعات وتجنبي مواجهته في عدم توفر أي دليل فقد تظلمينه وتزيد فجوة الشقاق بينكما ويظن انك ل لاتثقين به وتشكين في أخلاقه .

أما اذا تأكدت بالبرهان انه يخونك فعليك بالمواجهة لكن يجب أن يكون ذلك وفق خطة محكمة. اختاري الوقت والمكان المناسب بحيث تستطيعين مناقشته في الأمر بهدوء وباستفاضة. لا تسألي زوجك إذا كان يخونك أم لا، لأن الإجابة الوحيدة التي ستسمعينها هي "لا"، بل واجهينه بالدليل المادي وبالمعلومات التي حصلت عليها، ثم اسأليه أسئلة محددة عن هذه العلاقة، منذ متى وكيف بدأت، ومنذ متى، وما مصير هذه العلاقة الآن بعد اكتشافها.

لا تضعي وقتك في التفكير في المرأة الأخرى فطبيعي أن ينتابك الفضول تجاه المرأة الأخرى، لكن لا تجعلي هذا الفضول يقودك لإهدار وقتك ومجهود فيما لا طائل من ورائه. لا تشغلي بالك بتفاصيل العلاقة بين زوجك والمرأة الأخرى، بل ركزي على كيفية استعادة زوجك مرة أخرى. لا تفكري في مواجهة المرأة الأخرى وتهديدها أو إجبارها على ترك زوجك، لأن ذلك سيؤدي إلى إثارة تعاطف زوجك معها، وبالتالي تقوية العلاقة بينهما بدلاً من إنهائها. فانسي أمر المرأة الأخرى وركزي جهدك في استعادة زوجك إلى أحضان الأسرة مرة أخرى.

لا ترهقي تفكيرك بالمرأة الأخرى اعرف أن الأمر صعب والأصعب التحكم بالمشاعر عند اكتشاف الخيانة كوني ذكية وحكيمة ولا تضيعي وقتك ومجهودك في معرفة تفاصيل العلاقة بين زوجك والأخرى . بل فكري وخططي لاستعادة زجك وإعادة بناء العلاقة الطيبة معه من جديد ولا تفكري في مواجهة المرأة الأخرى والدخول معها في مواجهات وتهديدات لان ذالك سيكسب الأخرى تعاطف من زوجك وسيقوي العلاقة بينهما بدلا من إنهائها .

عالج الموضوع بينك وبينه دون فضائح ودون الإفصاح بالأسرار لصديقتك المقربة بأوجاعك، فاحذري فقد تكون صديقتك تلك هي المرأة الأخرى في حياة زوجك، فكم من حكايات سمعناها ونسمعها يومياً عن خيانة الصديقة المقربة مع زوج صديقتها. لا تفكري كذلك في الفضفضة لزميل أو صديق للأسرة أو صديق لزوجك؛ فقد يؤدي ذلك إلى تعقيد الموقف أكثر، فهناك رجال يتحينون الفرصة لاستغلال ألم وضعف المرأة في مثل تلك المواقف، مما قد يفتح أبواب الشيطان ويضعك أنت في موقف لا تحسدين عليه.

مشاركة