أمازيغيات المغرب: "تهميش ونسيان" في عيدهن العالمي

"المعاناة والإقصاء والنسيان في أوساط صعبة.. عنوان بارز لحياة المرأة الأمازيغية بالمغرب، تحت ظل خطابات تدعو إلى المناصفة والمساواة في الحقوق والواجبات مع شريكها الرجل" هكذا علقت أمينة زيوال رئيسة جمعية صوت المرأة الأمازيغية حول تقييمها لواقع المرأة الأمازيغية.

حياة صعبة

وكشفت أزيوال، التي تقوم بقافلة لمناطق الجنوب الشرقي، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن المرأة الأمازيغية بهذه المناطق لا تزال تعاني الإقصاء والتهميش، وقالت "فهي تعيش حياة صعبة ومتعبة، إلى جانب غياب مستشفيات الولادة للنساء ونقل الحوامل على البغال في غياب للطرق المعبدة ووسائل النقل والاستشفاء".

وطالبت المتحدثة بوضع حد لمعاناتها اليومية في المناطق النائية التي تنعدم فيها شروط العيش الكريم، واستطردت قولها " وضعية المرأة الأمازيغية في الجبال والقرى لا زالت كارثية مع حلول عام 2016، "فهي تعاني التهميش والإقصاء التأثير السلبي للوضع الاقتصادي على معيشتها".

 ثقافة ذكورية

وزادت رئيسة صوت المرأة الأمازيغية، أن المرأة الأمازيغية تعاني من سيادة الثقافة الذكورية، والتي تتعمق مع الهوة الفاصلة بين الجنسين، مشيرة إلى تلكأ الحكومة في الاستجابة لمطالبة الحركة النسائية ومن ضمنها، تقول المتحدثة "المساواة في الإرث، زواج الطفلات القاصرات، وتعدد الزوجات".

ميز لغوي

من جهة ثانية، اعتبرت المتحدثة في اتصال هاتفي بـ"سلطانة" أن المرأة الأمازيغية الناطقة باللغة الأمازيغية، مازالت تشتكي مما أسمته الميز اللغوي "الذي يجعلها على هامش مشاريع التنمية التي تعلنها الدولة، وغير قادرة على استيعاب هذه المشاريع والانخراط فيها" على حد تعبيرها.

وأضافت "دسترة الأمازيغية ظلت حبرا على ورق، والدليل أننا كنا ننتظر أننا سنفتح صفحة جديدة للتعامل مع المرأة الأمازيغية وضمان حقها في محاكمة عادلة، وضمان مشاركتها السياسية، لكن مع الأسف لا شيء تغير"، تقول زيوال".

مشاركة