حمية البحر المتوسط.. طريقة جديدة لحماية الدماغ من آثار الشيخوخة

قالت دراسة أمريكية حديثة، إن اتباع نظام غذائي يعتمد على "حمية البحر المتوسط"، قد يساعد بحماية الدماغ من التدهور المعرفي وآثار الشيخوخة عند التقدم في السن.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة كاليفورنيا الأمريكية، ونشروا نتائجها، أمس الإثنين، في دورية ( The American Geriatrics Society) العلمية

وللوصول إلي نتائج الدراسة، قام الباحثون بتحليل بيانات من يقرب من 6 آلاف شخص من كبار السن الذين كانوا جزءا من دراسة ترصد الحالة الصحية لكبار السند بعد التقاعد.

وخضع المشاركون للتقييمات المعرفية، التي شملت اختبارات الذاكرة والاهتمام، بالإضافة إلي استكمال استبيان لرصد الأغذية التي كانوا عادة ما يتناولونها.

ووجد فريق البحث أن البالغين الذين كانوا أكثر التزامًا بحمية البحر المتوسط كانوا أقل احتمالا بنسبة 35% للتعرض لضعف الذاكرة والتدهور المعرفي، مقارنة مع أقرانهم الذين تناولوا وجبات غذائية غير صحية.

وقال الباحثون إن دراستهم تشير إلى أن اتباع نظام غذائي يعتمد على "حمية البحر المتوسط" يمكن أن يحمي كبار السن من التدهور المعرفي، ويحافظ على الإدراك أثناء الشيخوخة.

ويتميز النظام الغذائي لشعوب أوروبا المطلة على البحر الأبيض المتوسط، بالاعتماد على زيت الزيتون كمصدر أساسي للدهون، بجانب الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات، وتناول الأسماك والدواجن على الأقل مرتين في الأسبوع، والحد من تناول اللحوم الحمراء، ويعرف هذا النظام الغذائي بـ"حمية البحر المتوسط".

وكانت دراسات سابقة كشفت أن "حمية البحر المتوسط" يمكن أن تكون مفيدة في علاج السمنة والوقاية من مرض السكري، كما أنها تخفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

الأناضول

مشاركة