4 أمور تزيد من مشكلة التبول اللاإرادي لدى الطفل

مشكلة التبول اللاإرادي لدى الأطفال هي مشكلة شائعة أكثر مما تتصورين، وتطال نسبة 5% من الأطفال الذي تصل أعمارهم حتى التسع سنوات ، فكيف تتعاملين مع الموضوع؟
قد لا تدركين أسباب تلك المشكلة مما يجعلك تتصرفين بطريقة قد تزيد من حدة المشكلة، لذلك فسلطانة سوف تقدم لك بعض الأخطاء التي تركبينها، والتي تتسبب في تفاقم هذه المشكلة.

عدم متابعة حالة طفلك الهضمية والاستخفاف بالإمساك قد يكون خطأً كبيرا:

إن كان طفلك مصابا بالإمساك، قد تضغط هذه المشكلة الهضمية على مثانته وتتسبب بتسرب البول لا إراديا خلال النوم، لذلك تأكدي من إعطائه نظاما غذائيا غنيا بالألياف لإبعاد هذه المشكلة.

تقديم العصائر والسوائل لطفلك قبل النوم بفترة قليلة:

من المهم أن تحرصي على أن يشرب طفلك حوالي 6 إلى 8 أكواب من الماء يوميا، ولكن إعطائه كوبا من الماء قبل النوم قد يزيد من احتمال تبليله للسرير، لذلك احرصي على ألا يشرب الماء قبل ساعة من الخلود إلى النوم.

تقديم مشروبات مدرة للبول في الأوقات الخاطئة:

بعض أنواع المشروبات التي تقدمينها على العشاء بشكل دائم قد تكون محفزا وراء حصول هذا النوع من الحوادث، خصوصا عصير البرتقال والعنب، بالإضافة إلى المشروبات الغازية، فامتنعي عن تقديمها لطفلك مع اقتراب ساعات المساء.

إهمالك للعوامل النفسية التي قد تواجه طفلك:

قد لا تنتبهين لذلك، ولكن عدم الاستماع لطفلك والعمل معه على حل مشاكله قد يكون عاملا مباشرا فهناك احتمال أن يكون سبب تبليل السرير نفسي لدى طفلك، خصوصا إن لم يواجه هذه المشكلة من قبل. حيث أن تعرضه للتذمر أو الانتقال من مدرسة إلى أخرى، أو أي حدث يسبب له القلق الدائم، يساهم في تقليل إفراز هرمون الـVasopressin، ما يزيد من إفراز الجسم للبول خلال الليل.

تتسبب هذه المشكلة بضغوط مزدوجة على الأم والطفل، لكن لا يمكنك إغفال الجانب النفسي لطفلك فأنت هنا لا تتعاملين مع آلة تتلقى الأوامر لذا عليك تجنب هذه التصرفات التي لن تخلص طفلك من مشكلة التبول اللاإرادي بل ستزيد الأمور تعقيدا، وفي حال استمرت الحالة حتى بلوغ طفلك السابعة من عمره عليك استشارة طبيب أطفال لأنه قد آن الاوان لتدخل طبي.

مشاركة