عندما يخترق القفطان الحدود الجغرافية ليصبح سفيرا

أصبح القفطان المغربي التقليدي اليوم بلا شك ولا منازع السفير الأول للثقافة المغربية، فقد استطاعت هذه التحفة الفنية أن تجد لنفسها مكانا بين اتجاهات الموضة الغربية، ليصبح ارتداء القفطان في مناسبات فنية عالمية وسهرات كبرى أمرا جد متوقع بل يتسبب أحيانا في جعل من ترتديه متصدرة لعناوين الصحف.

كل هذه الشهرة والقيمة الرمزية والمادية، كان في الأساس سببها الرونق المغربي الخاص الذي يتميز به القفطان الذي أبدعه مصمموا الأزياء المغاربة، الذين يستوحون كل تفاصيله من الثقافة المغربية، ليصبحوا بعد فترة من أهم من يتكلفون بالتعريف بالثقافة المغربية خارج المملكة عبر ما تبدعه أناملهم.

من المغرب إلى ميامي

للمغرب في كل بقاع العالم سفراء، ومن أشهرهم بالولايات المتحدة، أسماء بنكيران، التي أعلنت في مناسبات شتى أن طموحها هو جعل القفطان المغربي عنصرا مهما ضمن ثقافة اللباس لدى الأمريكيين، مستعملة لهذا الغرض متجرا خاصا بها افتتحته في ميامي عام 2014 تعرض من خلاله القفاطين المغربية، معتبرة أن ميامي هي المكان الأنسب للترويج للثقافة المغربية عبر القفطان لأنها تتمتع بتعددية وانفتاح كبيرين.

أسماء بنكيران

الحضور الدائم في باريس

وفي الآونة الأخيرة، تم تكريم القفطان المغربي في باريس في عرض للأزياء تحت عنوان "caftan and luxury" الذي نظم خلال نونبر الماضي، حيث عرض المصمم المغربي أمين مراني آخر تشكيلاته، وحضر الحفل الكبير تسعة عشر مصمما من جنسيات مختلفة من الجزائر والإمارات العربية المتحدة. كما أن جل العارضات المغربيات المتألقات، أصبحت اليوم مستقرات بباريس، ومنها يصدرون للعالم جديد الفقطان المغربي ويبدعون في تجديده.

جميلات وشهيرات بالقفطان

من أبرز الأسماء التي ظهرت بالقفطان المغربي، كانت المرأة الحديدية، والسياسية الأمريكية هيلاري كلينتون التي ارتدته أثناء زيارة سابقة لها للقصر الملكي بالمغرب، كما ظهرت به الممثلة الأميركية سوزان ساراندون، في مهرجان مراكش الدولي للفيلم.

هيلاري كلينتون
أما بين العربيات، فقد تألقت هيفاء وهبي وهي بالقفطان المغربي غيرما مرة، مؤكدة أنها كانت تفتخر بالتقاط الصور وهي تلبسه، مؤكدة أنها أحست بنخوة المرأة المغربية. كما ظهرت المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب في مهرجان موازين مرتدية قفطانا مصمما من طرف المصممة المغربية الشهيرة سميرة الحدوشي.

شرينهيفاء

مشاركة