الداودية تخلق الجدل من جديد بـ "صنطيحة"

تحظى المطربة هند الحنوني الملقبة بـ"زينة الداودية"، بقاعدة جماهيرية كبيرة من عشاق أغانيها الشعبية داخل المغرب وخارجه، غير أن اسمها أصبح في الآونة الأخيرة، لصيقا بالأغنية "المبتذلة" خاصة بعد إصدارها لأغنيتيها الأخيرتين "اعطيني صاكي" و"صنطيحة".

الداودية التي تنحدر الداودية من مدينة الدار البيضاء، وهي مواليد سنة 1979، نشأت في كنف أسرة بسيطة في حي شعبي بالعاصمة الاقتصادية، وأظهرت ولعها للموسيقى منذ السنة التاسعة من عمرها، بعدما اكتشفت موهبتها الصوتية داخل محيطها الأسري.

وتعلمت المطربة المغربية العزف على الكمان ببراعة منذ صغرها وتملك حنجرة قوية، وبفضل ذلك جعلت أنظار الجماهير المغربية متعطشة للونها الغنائي الشعبي، لتنال بفضل نمطها الغنائي الفريد الشهرة داخل المغرب وخارجه، خاصة وأنها تجيد العزف والرقص والغناء.

ورغم إعجاب الكثيرين بنمطها الغنائي بالمغرب، كواحدة من أبرز المطربات الأكثر شهرة في مجال الأغنية الشعبية، إلا أن ذلك لم يمنعها من الانتقادات التي انهالت عليها بعد إصدارها لأغنيتها الشعبية "اعطيني صاكي بغيت نماكي" في شهر غشت الماضي، يحث يرى الكثيرون أنها تحمل إيحاءات جنسية.

فبعد إصدارها لأغنيتها التي أثارت الكثير من الجدل، قالت الداودية إنها أصدرت الأغنية بطلب من ابنتها، وهو الأمر الذي جعل رواد الفايسبوك ينهالون عليها بسيل من الانتقادات، حيث وصف الشيخ محمد الفيزازي أغنيتها بـ"كلام الساقطات وأنه دعوة مفتوحة إلى الدعارة"، مشيرا إلى أن الداودية تعلم ابنتها الدعارة بأغنيتها "باش تجيب ليها فليسات".

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تقدم عدد من المواطنين بعريضة تظلمية وشكاية أمام محكمة الدار البيضاء يعتبرون أنها تحرض على الدعارة وتهين المرأة المغربية، فيما اعتبر آخرون بأنها سيرورة نحو الابتذال، وهناك من يرى أنها اختارت هذا الإيقاع فقط رغبة منها في الخروج عن المألوف ولتحقيق الشهرة ليس إلا.

وبعد عام فقط من إصدار أغنية "اعطيني صاكي"، عادت المطربة زينة الداودية لتصدر أغنيتها الجديدة "صنطيحة"، على منوال أغنيتها السابقة، حيث أطلقت أغنيتها الشعبية الجديدة على موقع اليوتيوب منذ يومين، وتتناول فيها موضوع "جوج فرانك"، الذي أثار الكثير من الجدل في الساحة السياسية الوطنية في الآونة الأخيرة.

مشاركة