شابة حولت إعاقتها إلى مصدر قوة وأمل ونجاح

لم تستسلم هذه الشابة لواقعها ولإعاقتها التي ولدت بها، بل على العكس تمكنت من تحويل ذلك إلى مصدر قوة لتمضي قدما بحياتها وتعيش بكل أمل في مستقبل مشرق وحياة ناجحة.

marinaaymanwaheeb-1

تعاني مارينا أيمن وهيب من إعاقة خلقية منعت جسمها النحيل من النمو ليصبح في المعدل الطبيعي، فطولها لم يتجاوز المتر ووزنها يعادل وزن طفلة صغيرة، كما أنها تستعين بعربة شبيهة بعربة الأطفال للتنقل والذهاب للدراسة.

marinaaymanwaheeb-3

وعلى الرغم من ذلك، تعيش مارينا التي لم تبلغ العشرين من عمرها بعد في محيط مليئ بالإيجابية وهو ما ينعكس على ملامحها، فابتسامتها النابضة بالحياة لا تفارق محياها نهائيا، وذلك راجع لأسرتها ورفاقها الذين يساندونها ويدعمونها في كل قراراتها واختياراتها.

/ 9

وتنشر هذه الفتاة الأمل عبر حسابها الرسمي على الإنستغرام الذي يقارب عدد متابعيه 40 ألف متابع، وتقوم مارينا من خلاله بمشاركة العالم أقوالا إيجابية وملهمة.

مشاركة