لا تستطيعين الموازنة بين أسرتك وعملك... أليك 8 نصائح

ما بين واجباتك اليومية، الاعتناء بالمنزل، إطعام أطفالك وتحضيرهم للمدرسة، ثم التأكد من إنجازهم للواجبات المدرسية... قد تتحول حياتك اليومية إلى كابوس مضن يرهقك جسديا ونفسيا، فكيف توازنين بين عملك و أعمال المنزل، والاهتمام بأطفالك؟

سلطانة تقدم لك بعض النصائح بهذا الخصوص:

  1. لا تحملي العبء وحدك، فمشاركة طفلك لك ببعض الواجبات في المنزل لن تخفف عنك فقط بعض التعب، بل ستعلمه تحمل المسؤولية وتنمي لديه بعض المهارات، لذلك أطلبي من طفلك أن يقوم بعض الأعمال المنزلية البسيطة، شرط أن تكون ملائمة لعمره وقدراته الجسدية والذهنية، كجمع الألعاب وتوضيبها في أماكنها.
  2. نظمي وقتك واخلقي روتينا يوميا يلائم طبيعة عملك، نوع الأعمال المنزلية المطلوبة منك، وعمر طفلك، فإن كان طفلك مثلا يرتاد المدرسة، احرصي على إنهاء معظم واجباتك المنزلية قبل أن يصل إلى البيت، وذلك ضمن برنامج محدد تكررينه كل يوم، هكذا تعتادين أنت وطفلك على هذا النوع من الروتين.
  3. لا تتوقعي دائما أن تكون النتيجة مثالية، إذ من المحتمل أن يمر يوم تعجزين فيه على إنجاز كل ما نويت فعله، عليك تقبل هذا الموضوع وعدم الإصابة بالإحباط أو خلق جو من التوتر في المنزل، فالتغاضي عن بعض الأمور من فترة إلى أخرى ليس بالخطأ.
  4. علمي طفلك تدريجيا كيف ينظف ما خلفه من أوساخ وكيف يهتم بشؤونه، بالطبع حسب عمره، إذ أن طفلك يحتاج إلى اهتمامك ودعمك الدائم له، إلا إذا وصل لمرحلة عمرية يستطيع فيها تحمل مسؤولية بعض الأمور، كتحضير ملابسه تحت إشرافك، ترتيب سريره وألعابه، أو القيام بواجباته المدرسية.
  5. لا تخشي طلب المساعدة من أفراد عائلتك أو أصدقائك في الحالات الاستثنائية، وذلك مثلا في حالة مرضك أو مرض طفلك، فإجهاد نفسك لن يفيدك وسينعكس أيضا بشكل سلبي على طفلك.
  6. خصصي وقتا يوميا ولو بسيطا للعب مع أطفالك، والتحدث معهم والاستماع إليهم، ففي سياق ضجيج الحياة اليومية، والاعتناء بكل التفاصيل المطلوبة منك، قد تنسين أنهم لا يحتاجون فقط إلى الطعام والتنظيف والنوم، بل إلى انتباهك أيضا.
  7. كذلك، خصصي بعض الوقت للاهتمام بنفسك، فأنت بحاجة إلى شحن طاقتك من وقت إلى آخر.
  8. وتذكري أنك لست آلة، بل أنت بكل بساطة أم متفانية وامرأة خارقة عليها أن توازن بين واجباتها وأعمالها اليومية، و بين دورها التربوي للعناية بأطفالها، كل ذلك من دون إرهاق نفسها!

مشاركة