ماهي مخاطر البلوغ المبكر عند الأطفال؟

البلوغ المبكر هو مصطلح علمي يستخدمه الأطباء للفتيات والفتيان الذين يبلغوا قبل سن العاشرة، بما أن العمر المتوسط للبلوغ عند الفتيات هو الثانية عشر، ولكن مع نهاية القرن العشرين لوحظ بأن سن البلوغ لدى الفتيات بدأ بالتراجع لأقل من سن العاشرة، لأسباب عدة أهمها السمنة ونظام الغذاء غير الصحي، إلى جانب التوزيع الجغرافي وتأثير المناخ الحار على عملية البلوغ المبكر.

ويحدث البلوغ المبكر في البنات بنسبة أعلى من الأولاد، وفي معظم الحالات للبلوغ المبكر يكون السبب غير معروف وفي النادر يكون السبب وجود علة صحية مثل حدوث أمراض العدوى واضطرابات الهرمونات أو وجود أورام في الغدد التناسلية.

و تشمل علامات البلوغ المبكر في الفتيات نمو الثديين وحدوث أول دورة شهرية، أما بالنسبة للأولاد فيحدث تضخم في الخصيتين والعضو الذكري ونمو شعر الوجه بالإضافة لخشونة الصوت.

والسبب في حدوث هذه العملية مبكرا لدى بعض الأطفال يعتمد على نوع البلوغ المبكر، حيث يوجد بلوغ مبكر مركزي وبلوغ مبكر طرفي، ففي البلوغ المبكر المركزي تبدأ الغدة النخامية و الغدد التناسلية بالنشاط والعمل مبكراً معاً، وفي معظم هذه الحالات لا يوجد هناك علل مرضية.

أما البلوغ المبكر الطرفي فيحدث بنسبة أقل من البلوغ المبكر المركزي وفي هذه الحالة تكون العلة في الغدد النخامية أو الكظرية أو التناسلية، ويكون السبب أحيانا في التناول العفوي لمستحضرات طبية تحتوي على الاستروجين والتستسترون مثل بعض الكريمات والمراهم.

ويكون سبب البلوغ المبكر الطرفي عند بعض الفتيات حدوث أورام أو أكياس على المبيضين، أما بالنسبة للأولاد فقد يحدث بسبب وجود أورام في الخصية، إن عوامل خطورة حدوث البلوغ المبكر في البنات تكون أكثر من الأولاد وكذلك في الفتيات ذوات العروق الإفريقية والأطفال الذين يعانون من سمنة مفرطة.

كما أن الاستعمال الخاطئ أو العفوي لبعض المستحضرات الطبية التي تحتوي على هرمونات النمو أو حبوب منع الحمل يؤدي إلى حدوث البلوغ المبكر، لذا يجب على الأمهات الحرص ومراجعة الطبيب المختص في حالة ظهور أي من علامات البلوغ المبكر في سن مبكرة.

مشاركة