طارق البخاري: "لو كنت غشاشا لاشتريت شهادة الباكالوريا"

بعد إشاعة ظبطه متورطا في حالة غش، واقتياده إلى مخفر الشرطة، فجر الفنان طارق البخاري ملف المتاجرة في امتحانات الباكالوريا في وجه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالدار البيضاء.

وقال "البخاري" في اتصال هاتفي مع مجلة سلطانة الإلكترونية: "انتقلت لجنة من الأكاديمية خصيصا لضبطي بعدما نشرت سيلفي من داخل القاعة حيث أجتاز الامتحان الجهوي للسنة أولى باكلوريا علما أنني التقطتها قبل توزيع أوراق الاختبارات".

وأضاف المحتدث نفسه: "فتشوا ولم يجدوا شيئا بحوزتي وتدخل جل الممتحنين يشهدون أنني أخذت سيلفي يوثق اللحظة لمشاركته مع متابعي صفحتي فقط لا غير لكن ربما رغبتهم في التغطية عن حادث انتحار التلميذ بسبب نفس السلوك الذي أدينه جعلتهم يستعرضون عضلاتهم علي ليثبتوا أنهم للقانون مطبقون".

واسترسل "البخاري" حديثه بنوع من الغضب: "أنا لا تهمني الشهادة لو أردت لاشتريتها بدون تعب سبق وعرضت علي ولي الحمد لله من الإمكانيات ما يجعلني أشتري الكارطونة "أي شهادة الباكالوريا" وأنا مسؤول عن كلامي لكن رغبتي في خوض غمار الامتحان والعودة إلى الدراسة جعلتني أرى واقع التعليم في بلدنا".

ودعا طارق البخاري الوزارة الوصية على القطاع بالتبصر قليلا والتفكير في مستوى ونوعية المواطن الذي يحتاجه المغرب مستقبلا قائلا: "مازالت الآلة القمعية للأساتذة تمارس أبشع أنواع الحكرة على التلاميذ وصلت حد السجن...هل من عاقل يشرح لي كيف يزج بطالب علم في السجن مع منحرف أو قاتل بتهمة الغش في اختبار وهم لا يراعون حتى وضع الطالب الممتحن في شهر الصيام، "الواحد جاي فاقد للتركيز من شدة القلق" وهم يفقدونه الثقة في نفسه...هذا وحده يدعو في اعتقادي إلى التفكير في مصير الفرد المغربي ".

مشاركة