بن حمزة : ماذا ستفعلون بالأمازيغية سوى ترديد كلام المغنين والشيخات

انتشر مقطع فيديو يهاجم فيه الدكتور مصطفى بن حمزة رئيس المجلس العلمي لوجدة، كل من اللغة الأمازيغية، واللهجة الدارجة.

وسخر بن حمزة، في شريط صوتي نشر الأسبوع الماضي، من اللغة الأمازيغية قائلا ” ماذا ستفعلون بالأمازيغية سوى ترديد كلام المغنين والشيخات صباح مساء ولن يكون لكم وجود ولا ذكر”، مضيفا ” هل ستواجهون السوق الأوروبية المشتركة؟ كم لديكم من كتاب عن الفلسفة والرياضيات وطب الحيوان في الأمازيغية؟ ، ليجيب متهكما ” عندك ثلاثة الكلمات ديال المحفوظات بالشلحة كيبيعو بيهم الشيخات”.

وعبرت الشبكة الأمازيغية من اجل المواطنة، في بلاغ لها، عن « إدانتها الشديدة لهذا السلوك، ورفضها لكل أشكال التميز العنصري الذي ما انفك المعني بالشريط و بعض الشيوخ الذين أعماهم الحقد على الأمازيغية يشيعونه بين مريديهم ».

https://www.youtube.com/watch?v=EyvCmN4ELOc

وأشار البلاغ، إلى مصطفى بنحمزة، تجاوز في الشريط المذكور كل حدود اللياقة إلى حد العنف اللفظي، إذ اعتبر الأمازيغية لغة المغنين و الشيخات، وأنها تروم اقتتال المغاربة على شاكلة بعض الصراعات في القارة الافريقية، و انها موضوع يعني به المفلسون فكريا، و مؤامرة يراد منها إبعاد الناس عن الاسلام و العربية.

ومن جانبه عبر المكتب الوطني ل «جمعية تودرث للتنمية والتعاون أجدير»، في رسالة مفتوحة لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن استيائه الشديد إزاء محتوى شريط فيديو للدكتور مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي المحلي لمدينة وجدة وعضو المجلس العلمي الأعلى، أمام «عبارات السب والقذف والاحتقار التي فاه بها بشكل علني في حق الأمازيغ ولغتهم وثقافتهم وكرامتهم»..

و حسب رسالة الجمعية المصحوبة برابط الشريط المذكور المتضمن لرد الدكتور مصطفى بنحمزة على سؤال حول الأمازيغية ب «فتوى» وصف فيها دعاة تدريس الأمازيغية ب «المفلسين والعاطلين فكريا» والمتواطئين مع الذين «يحاولون القضاء على الإسلام»..

وضمن ذات رسالتها، الموقعة باسم الباحث والناشط الأمازيغي، علي خداوي، نددت «جمعية تودرث للتنمية والتعاون» بما وصفته ب «الهجوم العنصري على المكون الأساسي للهُوية الوطنية»، و»استغلال الشخص المذكور لمركزه ولوسائل الإعلام العمومية للنيل من كرامة الأمازيغ خدمة لإيديولوجيا وقومية خارجية»، مطالبة من وزير الشؤون الإسلامية «اتخاذ ما ينبغي من الإجراءات اللازمة في حق العلامة المعني بالأمر، طبقا للقوانين المعمول بها في مكافحة العنصرية والإقصاء والقذف والشتم»، على حد مضمون الرسالة.

مشاركة