حملة دولية تدعو المرشحين للأوسكار لمقاطعة إسرائيل

أثارت إحدى هدايا حفل الأوسكار للعام الحالي غضب الشعب الفلسطيني، وهي الجائزة المقدمة من الحكومة الإسرائيلية للمرشحين الرئيسيين، التي جاءت عبارة عن "رحلة سياحية مجانية إلى إسرائيل".

الرحلة المقترحة جاءت ضمن مجموعة من الهدايا التي ستقدم للمرشحين للجوائز في الفئات الرئيسية، وتصل قيمتها إلى مئتي ألف دولار، أبرزها رحلة إلى إسرائيل بقيمة 55 ألف دولار، إضافة إلى رحلة لمدة 15 يوماً سيراً على الأقدام في اليابان بقيمة 45 ألف دولار، وإيجارٍ غير محدود لسيارة "آودي" بقيمة 45 ألف دولار، وعملية شد للجلد بالليزر بقيمة 5300 دولار، بالإضافة إلى العديد من الهدايا الأخرى المتنوعة.

مؤسسو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، ناشدوا بعد الإعلان عن الجائزة رسميا، النجوم المرشحين عن جميع الفئات لجائزة الأوسكار لرفض هذا العرض، مؤكدين أن إسرائيل "تحارب عزلتها الدولية المتزايدة من خلال الرشوة التي تود تقديمها لنجوم الشاشة العالمية".

وجاء التفاعل مع هذه الدعوة عبر عريضة دولية نشرها موقع آفاز، يدعو من خلالها إلى توقيع العريضة من أجل تسليط الضوء على جرائم إسرائيل التي تعتقل حالياً أكثر من 500 طفل فلسطيني يعانون يومياً من أسوء أنوع الاضطهاد والتعذيب داخل سجونها، الذين لا يعرف غالبية سكان العالم شيئاً عنهم.
لذلك تقترح آفاز على المواطنين من كل دول العالم المناصرون للقضية الفلسطينية  دعوة هؤلاء النجوم لزيارة فلسطين عوض إسرائيل، وتحويل هذه القضية إلى قضية رأي عام عالمية.

وجاء في العريضة الموجهة للمرشحين لجوائز الأوسكار من النجوم العالميين"نحن نضم أصواتنا للشعب الفلسطيني وندعوكم لزيارة فلسطين المحتلة ولقاء الأطفال الأسرى داخل السجون الإسرائيلية. نحن نعتقد بوجوب عدم زيارتكم لإسرائيل في رحلة ستدفع كامل تكاليفها الحكومة الإسرائيلية المسؤولة عن احتلال فلسطين وقتل المدنيين الأبرياء. نحن مستعدون لأخذكم في جولة لتتعرفوا من خلالها على حقيقة ما يفعله الاحتلال في فلسطين، وتأثير السياسات الإسرائيلية القمعية ذات الطابع العنصري على الحياة اليومية للفلسطينيين. كما أننا نريدكم أن تتعرفوا على نجومنا نحن، أطفالنا المعتقلين في سجون الإحتلال".

مشاركة