قصص مغربيات و طاكسي "صغير"... سرقة وتحرش وعراكات وأشياء أخرى

العثور على طاكسي "أحمر" في مدينة كبرى اسمها الدار البيضاء أضحى للبعض "مهمة مستحيلة" يجب أن تحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تنفذها في وقت قد يطول "جدا" في وقت الذروة وقد يطول "بعض الشيء" إذا رافقتك دعوات والدتك في أي وقت اخر.
وحتى إن وافق "سائق الطاكسي" على إيصالك لوجهتك فلا تظن أن مهمتك انتهت، فالطريق "ملئ بالمطبات".

ياسمين الوافي ذات السادسة والعشرون سنة تتذكر قصتها مع سائق الطاكسي جيدا، "في الساعة الخامسة وبعد أن أنهيت يومي في العمل بشكل عادي ركبت طاكسي، بدا من الوهلة الأولى سائقه "مثيرا للشكوك" ، سألني أين الوجهة فأجبته وبعد خمس دقائق تقريبا سلك طريقا اخر، بدأت بالصراخ لكنه لم يهتم وأكمل طريقه إلى مكان كان يعرفه وحده."
الوافي تقول أن الحظ كان حليفها في ذاك اليوم المشؤوم، لأن النهاية "كانت سعيدة" بعدما صادفها شرطي وأنقذها."
ياسمين بعد الواقعة قررت الامتناع عن ركوب الطاكسي وأصبحت تصر أن يوصلها زوجها لمكان عملها في بداية اليوم ويأخدها من هناك في نهايته."

إيمان بريطل، 23 سنة، قصتها مختلفة، تقول أن خلافا مع سائق طاكسي "صغير" تأجج ليصبح عراكا حادا استدعى تدخل المارين، "فور وصولي إلى المكان الذي طلبت منه توصيلي إليه طلب مني ثلاثون درهما، شرحت له أنني دائما أدفع مبلغا لا يتجاوز العشرة دراهم، رفض الإنصات وبدأ في التهديد والصراخ، واجهته بالمثل، إلى أن حاول ضربي فتدخل المارون".
وتضيف :"الأمر لا يقتصر على خلافات "عابرة" حول "التعريفة"، ففي كل يوم أواجه رفقة صديقاتي عدة سلوكات مسيئة من سائقي الطاكسيات، لذلك نسمع قصصا كثيرة حول مغربيات يتعرضن للإساءة من سائقي الطاكسيات."

مريم اليوسفي 32 سنة، تقول أن خوفها من وقائع لا تحمد عقباها، جعلها تفكر في استعمال "نقل كريم" والذي يمكنك من حجز سيارة في أي مكان لتوصلك إلى وجهتك دون خلافات، "الانتظار الذي كنا نعاني منه والخلافات مع سائقي الطاكسيات، جعلتني أفكر في تجربة "نقل كريم" حين أصبح متاحا في الدار البيضاء.
أما سلمى بريوش، 29 سنة، فاختارت شراء "سيارة" بعدما تعرضت للسرقة أثناء ركوبها في طاكسي صغير:" أثناء وقوفنا في إشارة للمرور، تفاجأت بشاب يفتح باب السيارة ويسرق حقيبة اليد، حاولت مقاومته في بداية الأمر لكنه "جرها" مما سبب لي كدمات عدة."

مشاركة