تقرير جديد يكشف أسباب وفاة "ربيعة" طليقة الشرطي

أكد مصدر أمني، أن تقرير الطبيب الشرعي، الذي أنجز على جثة الهالكة ربيعة الزيادي، التي اتهمت زوجها قيد حياتها طليقها الشرطي بالتعذيب والاغتصاب لم يُسجل: "وجود أية علامات أو آثار للعنف على جثة الهالكة، أو تعرضها لأي اعتداء جنسي أو جسدي"، مبرزا أن "الوفاة طبيعية وناجمة عن أزمة صحية طارئة".

ذات المصدر أوضح أن خلاصة هذا التقرير من شأنها أن تضع حدا لحملة التشهير التي تعرض لها طليق السيدة، خاصة أنه يشتغل في سلك الشرطة، حيث جرى اتهامه بكونه قام بتعذيبها وتسبب في وفاتها

ويأتي هذا التأكيد من طرف "معهد الطب الشرعي"  بالرباط، بعد التقرير الصادر عن المستشفى الإقليمي بمدينة العرائش، والذي أكد على أن "الهالكة كانت تعاني فور وصولها إلى المستشفى على متن سيارة الإسعاف، من ارتفاع حاد في الضغط الدموي، كما أنها كانت تعاني من مرض القلب منذ أكثر من أربع سنوات"، نافيا وجود أية علامات أو آثار للعنف على جثة الهالكة، كما نفى تعرضها لأي اعتداء جنسي أو جسدي، معتبرا الوفاة طبيعية وناجمة عن أزمة صحية طارئة.

وبحسب التقرير ذاته، فإن الخبرة الطبية الثانية التي أنجزها مستشفى "محمد الخامس" بطنجة، أكد نفس الأمر، بكون الوفاة ناجمة عن جلطة دماغية، في ظل غياب أي علامات تعنيف أو تعذيب على جثة الهالكة.

ويشار إلى أن الهالكة، قد اتهمت قبل وفاتها، بمستشفى ابن سينا بالرباط، زوجها الشرطي السابق، رفقة صديق له، باغتصابها وتعذيبها بالعرائش، وهو ما جعل عددا من النشطاء يطالبون بالتحقيق في الموضوع ومحاكمة الشرطي المتهم.

مشاركة