كيف تتحول المآسي إلى لوحات فنية تدعو إلى التفاؤل

استوحت الفنانة اليمنية "سبأ حلاس" من الحرب الدائرة في اليمن، فكرة فنية جديدة يطغى عليها طابع التفائل ، حيث حولت صور الدمار والمعانات التي يعيشها اليمن و اليمنيون إلى لوحات فنية ، رسمتها بأناملها .

سبأ جلاس، البالغة من العمر 31 سنة قالت في تصريح لها لموقع "عربي 21 " إنها بدأت بالعمل على هذه الفكرة، منذ بداية الحرب في البلد، انطلاقا من مشاعر القلق والخوف والحزن التي تعصف باليمنيين، خصوصا الذين غادروا البلد، مؤكدة أنه من هذه الأرضية قررت التفكير في تجاوز تلك الأفكار والمشاعر السلبية إلى مشاهد".

وأضافت سبأ: "وصلت إلى قناعة بأن "الأمل والتفاؤل" يعنيان الثقة المطلقة بالله تعالى، إضافة إلى أن التفكير الإيجابي يجلب الحل لكل مشكلة، بل ويجلب كل ما هو إيجابي".

أردفت الفنانة اليمنية، أنها "استلهمت فكرة الرسم على الدخان، من أعمال فلسطينية تشير إلى المقاومة والصمود في وجه الاحتلال، إلا أنها اختارت مسارا مغايرا، وهو بعث رسائل "حب وسلام وتفاؤل"، بعدما لامست تفاعلا كبيرا، في أعقاب أول صورة نشرتها"
وأشا رت الفنانة إلى أن أعمالها الفنية هي رسالة موجهة لليمنيين لزرع الأمل و التفاؤل في قلوبهم، ونبذ الكره و التطرف، وحب بعضهم البعض ، كما دعت العالم إلى التغاضي يشأ ما عن الجانب السياسي المسبب لهذه الحروب و الالتفات إلى الجانب الإنساني،و التفكير في الشباب و الأطفال وإعادة الثقة إليهم.

مشاركة