مغربية: "راجلي كيگول لي ندير شي حوايج حرام فالدين.."

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن السلطات المغربية غالبا ما تفشل في إيقاف العنف الأسري، وحماية الضحايا، ومعاقبة المعتدين، وأطلقت هاشتاغ "#الحقاوي_عطيني_حقي"، لمطالبة وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، باعتماد قانون يحمي ضحايا العنف الأسري.

لا للعنف الأسري في المغربي

وذكرت المنظمة ذاتها في تقرير لها توصلت "سلطانة" بنسخة منه، أنها قابلت حوالي 20 فتاة وامرأة في المغرب، في شتنبر الماضي، تمثل حالاتهن أنماط العنف الأسري، الذي تواجهه النساء مسجلة الرد الضعيف من قبل الحكومة المغربية.

وأشارت إلى أن قضية ضحايا العنف الأسري من تستحق اهتماما أكبر بكثير من طرف الحكومة المغربية، مشددة على ضرورة اعتماد قوانين قوية من أجل النساء ضحايا هذا العنف .

"جيهان" 18 سنة، إحدى ضحايا العنف الأسري، صرحت لـ"هيومن رايتس ووتش" أنها تزوجت رجلا يكبرها بـ 10 سنوات لما كان عمرها 15 أو 16 سنة، وعاشت معه في قرية في منطقة الجديدة، وذكرت أن هذا الزواج هو السبيل الوحيد للخروج من بيت أسرتها.

وأشارت إلى أنه "من ليلة العرس و(راجلي) ما كيحتارمنيش. بدا كيجيب صحابو للدار... بدا كيگول لي ندير شي حوايج حرام فالدين، بحال مثلا نتعرّا ونشطح قدام صحابو، وهو كيلعب الموسيقى. وملّي كنگول ليه لا، كيضربني."

وأردفت قائلة: إن زوجها كان يغتصبها بشكل متكرر: "كان كينعس معايا بزز، وخا ما نكونش باغية". قالت إنه كان يضربها كل بضعة أيام. وذات مرة، ضرب رأسها على حوض المطبخ فأصابها بجرح تطلّب غرزا.

وأضافت المنظمة الأمريكية، أن جيهان روت ما حصل لها لما ذهبت إلى مركز الشرطة المحلي طلبا للمساعدة: "واخا شافوني كُلّي مضروبة، گالو لي البوليس: راه راجلك هادا، ما عندنا ما نديرو. سيري للمحكمة".

وكان زوجها قد ضربها وخنقها في أبريل 2015 إلى أن أغمي عليها، حسب ما صرحت لـ"هيومن رايتس ووتش"، مضيفة "ملّي فقت من الدوخة، لقيت راسي مرمية فالزنقة بالپيجاما. مشيت للبوليس وعاود گالو لي: ما فجهدنا والو". أخبرتهم أنه لن يسمح بعودتي إلى المنزل، فاتصلوا به ولكنه قال: "النمرة غلط".

وقالت جيهان، التي أنجبت طفلا من ذلك الزوج، "إن الشرطة لم تفعل أي شيء آخر، ولذلك ذهبت إلى منزل شقيقتها. وجدها زوجها هناك فأعادها إلى المنزل".

وأوردت أنها تعرضت للضرب مرات عدة، وحينما طلبت من زوجها الطلاق، فأجابها: "بغيتي الطلاق؟ أنا غادي نورّيك الطلاق كي داير" فلكمها على عينها (..) وبررت عدم رفع الدعوى القضائية، بقولها: "خفتو ينتاقم منّي ويقتلني".

مشاركة