تحالف دولي يدعو المغاربة لتضييق الخناق على التنظيمات المتطرفة عبر الأنترنت

تعتبر وسائل التواصل الإجتماعي من بين الأدوات الهامة التي تعتمد عليها التنظيمات الإرهابية من أجل تجنيد الأشخاص وخلق نوع من "البروباغندا" تساهم في نشر ثقافة الكره والعنف، وتسعى للتمجيد لبعض الأفعال غير إنسانية، الأمر الذي دفع عددا من الدول لتشكيل تحالف عالمي يسعى إلى التقليل من تواجد هذه الفئات على الأنترنت عبر تضييق الخناق عليها.

وفي الأونة الأخيرة بدء التحالف الدولي ضد داعش، بتمويل حملات إعلانية ضخمة تشمل المغرب، من أجل إيصال مجموعة من المعلومات بخصوص كيفية محاربة هذه التنظيمات على شبكة الأنترنت.

sans-titre

وحسب الموقع الرسمي للتحالف الدولي، المشكل من أزيد من 68 بلد، فإنه بإمكان أي شخص أن يكون طرفاً التضييق على التنظيمات الإرهابية عبر الأنترنت، مضيفة " إن شاهدت أو عثرت على بروباغاندا خاصة بهذه التنظيمات على وسائل التواصل الاجتماعي، يمكنك بسرعة وسهولة وسرية أن تبلغ عنها للقناة أو الوسيلة التي يتم بث هذه البروباغاندا عليها، بحيث ستتمكن من حجب هذه الأخيرة وتساهم في التحقيق بملفات الأشخاص الذين يشاركون ويوزعونها".

وأضاف المصدر ذاته، أن التبليغ بإمكانه أن يكون على كل من يوتيوب تويتر وفيسبوك أو أي وسيلة تواصلية أخرى، موضحة من خلال مجموعة من الصور كيفية القيام بهذه العملية بسهولة وسرية تامة.

وكان التحالف الدولي ضد داعش قد تشكل في سبتمبر 2014، حيث تميز منذ اللحظة الأولى بتفرد عضويته ونطاق عمله والتزاماته؛ إذ يلتزم التحالف الدولي بدحر تنظيم داعش وإلحاق الهزيمة به، كما يلتزم أعضاء التحالف البالغ عددهم 68 بلدًا بالوقوف أمام تنظيم داعش على جميع الجبهات، والعمل على هدم شبكاته والوقوف أمام طموحاته بالتوسع العالمي.

مشاركة