مصرع سيدة بمحطة القطار في الرباط أمام أنظار ابنها ذو الـ 7 سنوات

لفظت سيدة أنفاسها الأخيرة عصر اليوم في محطة القطار الرباط المدينة، بعدما أغمي عليها لمدة تزيد عن 15 دقيقة أمام أنظار الجميع، بمن فيهم ابنها الذي لا يتجاوز عمر سبع سنوات.

وفور سقوط السيدة التي قدمت من مراكش لقضاء عطلة لم تكن تعلم أنها الأخيرة مغمى عليها، حاول عدد من المسافرين المتواجدين في المحطة الاتصال بالإسعاف، وتنبيه العاملين بالمكان، لكن دون جدوى، مما استدعى تدخل طبيبة كانت من بين المتواجدين، إلا أن الأخيرة لم تستطع فعل ما يلزم لإنقاذ السيدة، وفق تصريحات متطابقة لشهود عيان.

وفاة السيدة أمام أنظار ابنها دون تدخل واضح من العاملين في واحدة من أكبر محطات القطار بالمغرب خلف موجة استياء لدى المسافرين، خاصة أن الابن ظل "تائها" وسط الازدحام في انتظار أن يرد والده عن الهاتف.

مشاركة