في انتظار تقرير الطب الشرعي... أسرة ملياردير أسفي تشكك في ملابسات وفاته وتؤكد استحالة انتحاره

تضاربت تصريحات عائلة ملياردير اسفي محمد الركني، حول حقيقة امتلاكه لبندقية الصيد وممارسته للقنص، الأمر الذي يطرح عدة تساؤلات حول أسباب الوفاة ومن وراءها.

في أول تصريح له، أكد شقيق الملياردير الهالك لمجلة "سلطانة" الإلكترونية: "أخي لا يمتلك بندقية للصيد ولا يمارس القنص أبدا، وكنت آخر من التقى به، فقد كان كل شيء على ما يرام إلى حدود الساعة الواحدة صباحا وبعدها غادرت إلى منزلي، لكن وعند طلوع الفجر استيقظت لأصلي وأثناء الوضوء هاتفتني ابنتي التي تسكن في الطابق العلوي مباشرة فوق شقة أخي تقول لي وهي تبكي عمي مات".

ملياردير أسفي

ومن جهة أخرى صرحت ابنة أخ الملياردير حصريا لسلطانة قائلة:" لا يمكنني تصديق فرضية الانتحار ببساطة لأن عمي لا يمكن أن ينتحر بـ 3 رصاصات أو أربعة من بندقيته، كيف يعقل ان يقبل العقل السليم انتحار شخص في 73 من عمره بعدة طلقات فمن البديهي أن تفقد الطلقة الأولى صاحبها التوازن وترديه قتيلا أو جريحا ولن يقوى على إطلاق أكثر فكيف يريدوننا أن نصدق ذلك".

وأضافت المتحدثة نفسها، حول إشاعة انتحاره بسبب حكم قضائي: "عمي ملياردير ولا يمكن أن ينتحر بسبب حكم، والشيء الذي لا يعرفه الناس أنه متزوج من إيطالية بمراكش ويعيش بطريقة أوربية حياة بسيطة بدون مشاكل، أما بخصوص الرصاص الذي توفي به فهو فعلا كان يمارس القنص إلى جانب أبي وأخي ويتوفر على بندقية صيد، هي التي وجدت بجانبه وهم مدرج في دمائه".

مشاركة