تفاصيل جديدة في قضية وفاة "ملياردير آسفي" بالرصاص والعائلة تستبعد فرضية الإنتحار

في أول خروج إعلامي لعائلة الستيني الحاج الركني، الذي قتل بالرصاص صباح اليوم بمدينة أسفي، شكك شقيقه في فرضية الانتحار، مؤكدا أنه كان معه ليلة الحادث إلى حدود الواحدة صباحا ولم تظهر عليه أية علامة حزن أو انكسار كما روجت لذلك بعض الأخبار.

وقال شقيق الركني وهو يغالب دموعه: "صعقت من هول الصدمة عندما اتصلت بي ابنتي فجر اليوم تبكي وتقول عمي توفي لأنه كان يسكن بنفس المبنى إلى جانب أولادي... في الحقيقة لا أعرف هل هو موت أم انتحار وهذا ما يحيرني أعرف فقط أنني خسرت الأب الذي كان يرعانا".

واستبعد المتحدث نفسه انتحار شقيقه بسبب حكم قضائي، مؤكدا أن أخاه كان رجلا طيبا مع الجميع بعيدا عن المشاكل وبخصوص قضاياه فهو يتعامل فيها مع محاميه.

مشاركة