أخصائي نفسي: الساعة الصيفية تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وتسبب اضطرابات خطيرة

عاد مجددا التوقيت الصيفي الذي بدء العمل به ببلادنا أول أمس الأحد، ليخلق جدلا واسعا، من خلال ردود فعل متضاربة حول من يرى أنه تمت إضافتها لأسباب اقتصادية بالأساس، وبين من يعتبرها إرباكا للتوقيت العام للمغاربة.

وقال الدكتور أنس الفيلالي، أخصائي نفسي وخبير سابق في مجال الأبحاث الطبية، في تصريح لمجلة "سلطانة" الإلكترونية، إن العلماء يعَرفون الساعة البيولوجية على أنها آلية شديدة الحساسية قادرة على استشعار التغيرات في البيئة المحيطة بجسم الإنسان، وتقوم بتنظيم عدد من وظائف الجسم المتباينة كالنوم والتمثيل الغذائي والسلوك.

وأضاف الخبير، أن اضطراب الساعة البيولوجية للجسم قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، ما يقود إلى الإصابة بأزمات قلبية أو جلطات أو ضرر في الكليتين وغيرها.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن العلماء أجروا دراسة معمقة واستخلصوا أن الساعة الصيفية تزيد من خطر السكتة الدماغية بنسبة 8 في المائة خلال الأسبوع الأول من إضافتها وتزيد خطر الإصابة بها بالنسبة لمرضى داء السرطان بـ 10 في المائة، أما الأشخاص الذين تجاوز عمرهم 65 سنة فإمكانية إصابتهم بالسكتة الدماغية يصل إلى 20 في المائة كما تزيد من خطر الذبحة بنسبة 10 في المائة.

ولتجنب المشاكل الصحية التي قد تنتج عن الزيادة في الساعة، أكد أنس الفيلالي على ضرورة أخد قيلولة لمدة 15 دقيقة ما بين الساعة الواحدة إلى الثالثة بعد الزوال مع النوم ليلا لمدة لا تقل عن 7 ساعات.

وشدد ذات المتحدث على ضرورة تجنب مشاهدة التلفاز واستعمال الهاتف النقال وتناول وجبة العشاء ساعتين قبل النوم.

وتجدر الإشارة، أن الساعة الصيفية خلفت جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأولى من إضافتها، بحيث اشتكى عدد من المواطنين من تأثيرات هذه الساعة الإضافية خاصة في مسألة إعداد الأطفال، وطالب العديد من النشطاء بإلغائها معتبرين أنها تؤثر سلبا على صحتهم.

مشاركة