كاتبة مغربية تتساءل عن سبب استبعاد الجنس في الحياة

أكدت الروائية "بهاء الطرابلسي" أن شخصيات رواياتها هي إنسان بمكوني الرجولة والأنوثة، إما في حالة بحث عن الانسجام الداخلي في مساراتها في إطار وعي تام بالمكونين معا.
وأوضحت في تدخلها الأول بخصوص موضوع الندوة التي احتضنها فضاء "حوار" أول أمس السبت ضمن الجناح المغربي في معرض الكتاب المنعقد حاليا في العاصمة باريس، أن الرجولة وفق المجتمعات العربية والمغربية، هي رمز للتفوق والقوة والاستقلال والاحتواء فيما الأنوثة هي مؤشر للضعف والتبعية والإقصاء.

وكشفت جريدة الأحداث المغربية أن "بهاء" أبدت استغرابها من سبب استبعاد الجنس في الحياة، مع العلم أنه جزء مهم لا يتجزأ منها والدين يتدخل عندما يتعلق الأمر بالمسألة الجنسية خارج مؤسسة الزواج، سواء أكانت بين رجل وامرأة أو مثلية بين رجل ورجل أو بين امراة وامرأة مع العلم أن العلاقة تدخل في إطار الحرية الشخصية.

وأضاف الكاتب "عبد الله الطايع" في مداخلته أن المشاكل التي يعيشها الرجال والنساء الذين يمارسون فعلا جنسيا خارج إطار الزواج، كانت مطروحة قبل وصول الإسلاميين إلى الحكم، مؤكدا أن الحكومات المغربية السابقة لحكومة العدالة والتنمية الأخيرة – والتي لست معها بل ضدها- يقول "لم تتدخل يوما في الحد من المضايقات التي يعانيها كل من شاء عيش حريته الجنسية بعيدا عن الزواج".

مشاركة