الفنانة التشكيلية المغربية "نجاة الباز" تعرض أعمالها بالأمم المتحدة

رضت الفنانة التشكيلية المغربة الشابة، نجاة الباز، يوم الثلاثاء بمقر الامم المتحدة بنيويورك، لوحاتها الفنية في إطار معرض فني نظم بمناسبة الدورة ال61 للجنة وضع المرأة للأمم المتحدة.

وتنتمي هذه الفنانة الموهوبة، الذي تشتغل على تيمة التراث، لمجموعة مختارة من الفنانات اللاتي قدمن من جميع أنحاء العالم لعرض أعمالهن، في إطار هذه اللجنة الأممية التي تمتد أشغالها على مدى أسبوعين تكريما للمرأة.

وتهتم نجاة، التي صقلت موهبتها من خلال العديد من التكوينات بفرنسا، بالتراث المغربي، حيث تعكس أعمالها جوانب كثيرة من هذا الإرث المتجدر في التاريخ، لاسيما التقاليد العريقة والبساطة وكرم الضيافة.

وقالت هذه الشابة المكناسية أنها "انجذبت إلى الفن التشكيلي بفضل جمال مدينة مسقط رأسها التي أمضت فيها طفولتها، والتي تعتبر فضاء يعكس إرث الماضي المشرق، الذي لا يمكن إلا نفتخر به".

وأخذت نجاة على عاتقها مهمة إبراز هذا التاريخ والمعيش اليومي البسيط للمغاربة، لأنها تؤمن إيمانا راسخا بأن "الفن هو أكثر من مجرد تعبير عن الإبداع، إنما واجب تمرير رسالة".

وتابعت أن الفنان المغربي، الذي يعاني من إعاقة جسدية، ينظر إلى إعاقة ليس كعائق لشغفه وحبه للفن، وإنما دافعا قويا لمواصلة صقل موهبته.

وقد تميز هذا المعرض بحضور عدد من الدبلوماسيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة، فضلا عن العشرات من أعضاء الوفود المشاركة في الدورة ال61 للجنة وضع المرأة، التي ستستمر إلى غاية 24 مارس الجاري.

مشاركة