بعد رجل الإطفاء... اكتشاف ضحية جديدة في "حريق سلا" وعائلته ترفض دفنه قبل إيجاد "ساقه"

عثرت السلطات الأمنية، زوال اليوم الأربعاء، على جثة رجل متحللة، وذلك أثناء تنقيبهم تحت أنقاض مستودع الخشب الذي احترق مؤخرا بحي سيدي موسى بسلا.

وحسب تصريح أدلته عائلة الضحية لمجلة "سلطانة" الإلكترونية، فإن الهالك البالغ من العمر 40 سنة توجه إلى مكان الحريق صباح الأحد إلا أنه لم يعد بعدها، فتوجهت زوجته إلى مستشفيات الرباط للبحث عنه إلا أنها لم تجده ما دفعها تقدم بشكاية من أجل البحث عن زوجها.

وأضافت زوجة الهالك المسمى قيد حياته إبراهيم مسراطي ، أنها أحست بوفاة زوجها ليلة الحادث الذي تسبب في خسائر مادية فادحة ومصرع احد عناصر الوقاية المدنية.

ورفضت العائلة دفن جثة الهالك، الذي كان يجمع قيد حياته قطع الحديد والنحاس من وسط الأزبال أو كما يصطلح عليه "ميخالي"، قبل العثور على ساقه التي لم تجدها السلطات بعد بمصنع الخشب الموجود بحي سيدي موسى بسلا.

وعن تفاصيل استخراج جثته من تحت أنقاض المصنع، قالت الزوجة المكلومة "لقد عثرت المصالح الأمنية على جثته بعد أربع أيام من موته إلا أن ساقه ضلت مفقودة لحد كتابة هذه الأسطر.

وتجدر الإشارة أن حي سيدي موسى اهتز صباح الأحد المنصرم على وقع حريق شب بمصنع للخشب وراح ضحيته الاطفائي عبد الكريم الكحلي ومسراطي إبراهيم وأصيب فيه عدد من رجال الوقاية المدنية بحروق متفاوتة الخطورة.

مشاركة