هذا مصير "عبدة الشيطان" الذين فصلوا رأس صديقهم عن جسده وشوهوا جتثه

أسدلت الغرفة الابتدائية الاستئنافية بمكناس الستار على الملف الذي بات يعرف "بعبدة الشيطان"، بعد إصدار حكمها في حق المتهمين، في حين برأتهما المحكمة نفسها من تهمة إرتكاب أعمال وحشية لتنفيذ جناية.

وسارع الضحية إلى إستئناف الحكم في انتظار أن تستأنفه أيضا النيابة العامة، على إعتبار أنها ظلت متشبتة طيلة مراحل المحاكمة بإعدام المتهمين، نظرا لبشاعة الأفعال الجرمية التي إرتكبها المتهمان في تنفيذ جريمتهما البشعة وفق طقوس إبليسية.

وحسب يومية المساء في عددها الصادر اليوم الخميس فإن دفاع الضحية تسائل عن وجود طريقة بشعة أكثر من التي قام بها المتهمين، إذ قاما بالتنكيل بجثة الضحية وشرب دمه وفصل رأسه عن جسده ورسم رسومات على حتثه قبل أن يتم إضرام النار فيها إلى غير ذلك من الأفعال الخطيرة الأخرى التي مورست على الضحية، قبل تنفيذ هذه الجريمة البشعة طبق طقوس ما يعرف "بعبدة الشيطان".

مشاركة