هل يكون "الغرام" وراء تصفية "مرداس" بالرصاص في البيضاء؟

استبعد عدد من معارف الشخص الذي جرى توقيفه في منطقة "بن احمد" ضواحي سطات للإشتباه في تورطه في مقتل النائب البرلماني عن حزب الإتحاد الدستوري عبد اللطيف مرداس رميا بالرصاص أمام منزله في حي كاليفورنيا بالدار البيضاء.

ونقلت يومية الأخبار في عدد نهاية الأسبوع شهادات متفرقة لأبناء منطقة "بن أحمد"، أفادوا من خلالها أن المشتبه فيه الذي يجري التحقيق معه على خلفية مقتل "بومردس"، كان عشية الحادث في المنطقة رفقة أصدقائه، كما شوهد في أحد المقاهي ليلا، قبل وقوع حادث الإعتداء بـ 15 دقيقة وهي المدة التي لا تكفي وفق المصادر ذاتها للوصول إلى الدار البيضاء وتنفيذ عملية القتل.

وذكر المصدر ذاته أن الفرقة الأمنية حققت مع والد المشتبه فيه، وأفراد عائلته بما فيهم ابنته التي خلقت ضجة أعقبت الواقعة، ورجحت كفة تورط أخيها، باعتبارها كانت على علاقة عاطفية مع البرلماني "بومرداس"، وسبق أن سُرّبت صور حميمة لهما في المنطقة.

في مقابل ذلك تحوم شكوك حول الطريقة الإحترافية التي نفذت بها جريمة القتل وتوقيتها، دون أن تتمكن كاميرات المراقبة وساكنة حي كاليفورنيا في الدار البيضاء من معاينة الحادث، اللهم بعض الشهود الذين أكدوا أن المنفذين اعتمدوا على سيارة سوداء، الأمر يطرح احتمال وقوف عصابة منظمة وراء العملية تضيف يومية الأخبار.

مشاركة