القفطان المغربي يخطف الأضواء خلال عرض للأزياء الإافريقية في برازيليا

كعادته في كل مناسبة، تمكن القفطان المغربي من أن يخطف الأضواء ويتألق في سماء برازيليا خلال عرض للأزياء الإفرقيية نظم مؤخرا بمبادرة من مجموعة عقيلات السفراء الأفارقة المعتمدين في العاصمة الاتحادية للبرازيل.

بمجموعة قفاطينها التي لا تنقصها اللمسة الفنية البارزة ولا تناسق الالوان والاشكال، أبدعت المغربية سهام بلامين في تصميمها وأثارت إعجاب الحضور بالزي المغربي التقليدي الذي ذاعت شهرته في الآفاق.

كثيرون وكثيرات حضروا للاستمتاع بعرض يحتفي بإفريقيا في تنوع فسيفسائها، فأمام أعين نخبة من المجتمع البرازيلي وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في برازيليا والصحافة البرازيلية، تألقت مجموعة من القفاطين والازياء المغربية المعاصرة التي تعكس ذلك التراث المغربي العريق الذي احتفظ بلمسة الحداثة والنضارة.

وتقول المصممة المغربية سهام بلامين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تشكيلة الأزياء المغربية المقدمة خلال هذا العرض تهدف إلى إظهار قدرة ومرونة الزي المغربي الذي يواكب جميع اتجاهات الموضة، ويتناسب مع كل فصول السنة وكل الأذواق.

وأضافت أنه من خلال هذا العرض، رغبت في تقديم ملابس بروح شبابية متجددة المظهر لكنها تحتفظ بقوة الزي المغربي التقليدي وغنى روافده الثقافية المختلفة، مشيرة إلى أن عرض مجموعة عصرية من الأزياء يروم أيضا إثارة اهتمام المرأة البرازيلية بخصوص زي ذي جمالية التي لا تخطؤها العين.

واعتبرت المصممة المغربية أن مشاركة المغرب في هذا العرض للازياء تمثل فرصة مواتية لتعزيز الخصوصيات الثقافية للمملكة التي تم الاحتفاء بها وبتنوعها الثقافي خلال استعراضات مدارس السامبا بكرنفال ريو على أرضية مدرج السامبادروم الشهير.

وقالت السيدة بلامين أنه إذا كان استعراض مدرسة لاموسيدادجي شكل مكن من التعريف بروعة المغرب فى كامل بهائه لدى البرازيليين فإن عرض الازياء هذا مكن من تسليط الضوء على جمالية الزي التقليدي للمملكة في سياقه الإفريقي.

كما استمتع الحضور خلال هذا العرض بجمالية الأزياء الافريقية والمغاربية التي تتألق بلمستها الأصيلة والمتميزة في عالم الأزياء والموضة بالقارة السمراء.

من جهتها قالت نيوغيلدا كوسمي، رئيسة مجموعة عقيلات السفراء الأفارقة المعتمدين في برازيليا في تصريح مماثل، "لم نكن نتوقع أن نحظى بهذا التجاوب من قبل الجمهور"، مسجلة أن العرض كان ناجحا بكل المقاييس ومكن من التعرف على تنوع الموضة الافرقية ولكن أيضا سمح بتذكير البرازيليين من خلال الازياء التي تم عرضها، بأن افريقيا قارة تشكلها بلدان لها عاداتها وخصوصيات أزيائها.

واعتبرت أن عرض الازياء المقدم ببرازيليا يحمل دلالة خاصة على اعتبار أنه يسمح بإبراز غنى إفريقيا من خلال الأزياء ويتزامن مع الاحتفاء بالمرأة في يومها العالمي.

وجمع العرض بين الحسنيين، فبالإضافة إلى كونه شكل نافذة أطل من خلالها الحضور على الثقافة المتنوعة والمتعددة الجوانب لافريقيا، فسيتم التبرع بمداخيل العرض لفائدة عدة مشاريع اجتماعية في منطقة العاصمة الاتحادية.

مشاركة