مقتل مغربي برصاص الجيش الجزائري بـ "تندوف" يعيد إلى الواجهة قضية محتجزي المخيمات

لقي شاب مغربي مقيم في مخيمات الاحتجاز داخل الأراضي الجزائرية، مؤخرا، مصرعه متأثرا بجروح خطيرة على مستوى البطن، أصيب بها بعد إطلاق النار عليه من طرف عناصر الجيش الجزائري بالقرب من مدينة تندوف.

وحسب موقع "المغرب اليوم"، فإن مصدر إعلامي جزائري مستقل أكد أن مقتل الشاب "بارا محمد إبراهيم"، المعروف بـ"كاري" ، برصاص جيش الجزائر، وضع قيادة الجبهة الانفصالية ، ومعها اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، في موقف حرج حول كيفية التعاطي مع هذه القضية.

وأضاف المصدر ذاته، إن قيادة البوليساريو، وجدت نفسها في موقف لا تحسد عليه ، وهو ما يبرر تأخرها في إخبار عائلة الضحية بوفاته، فقد أصيب الشاب المغربي بالرصاص خلال شهر فبراير 2017 ، وظل يعاني من نزيف على مستوى الكبد والبنكرياس إلى أن لفظ أنفاسه في 28 فبراير من الشهر ذاته، وتكتمت قيادة الجبهة الانفصالية على خبر الوفاة إلى حدود 06 مارس 2017.

وأوضحت ذات المصادر، أن عائلة الشاب المغربي الصحراوي ترفض إلى حدود الساعة مساء الثلاثاء، استلام جثة إبنها لدفنها ، في حين تطالب بفتح تحقيق في النازلة لاستجلاء الحقيقة وتقديم المتورطين إلى العدالة، وذلك على الرغم من الضغوط التي تمارسها قيادة البوليساريو الانفصالية، وهو ما يفتح الباب لكل الاحتمالات، خصوصًا وأن الراحل إبن قبيلة صحراوية وازنة محتجزة في المخيمات.

 

مشاركة