تعرف على أسباب تسرق من عينك النوم

أكد الخبراء أننا لا ننتبه لإحدى أهم مشكلات الصحة العامة ونتركها بعيدةٌ تماماً عن مُخيِّلتنا وهي قلة النوم، إذ يبلغ في أميركا فقط عدد من يعانون من اضطرابات النوم نحو 70 مليون شخصا بالغا .

وهناك عددٌ كبير من العوامل التي قد تؤدي إلى التقلُّب في السرير طوال ساعات الليل. لذلك يقدم لك فريق سلطانة أبرز 10 أمور تسرق من عينك النوم:

1. درجة الحرارة:
أخفض درجة حرارة على الأقل بضع درجاتٍ قبل الخلود للنوم، حتى لا تصبح الغرفة دافئةً أكثر من الملائم لحرارة جسمك، وارتدي البيجامات الخفيفة، وطبقاتٍ من الألحفة سهلة الإزالة، فهي أشياء ضرورية للنوم بشكل سليم.

2. قلة ممارسة التمارين الرياضية:
إذا تمكنت من ممارسة التمارين أسبوعياً بما يعادل 20 دقيقة يومياً، فستتحسن جودة نومك بنحو 65%.

3. الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية:
إذا كنت تقضين ساعات استلقائك على السرير في تصفُّح بريدك الإلكتروني، والشبكات الاجتماعية، أو الأخبار؛ فأنت لست وحدك، إذ يحتفظ 70% من الأميركيين بهواتفهم على مقربةٍ من يدهم أثناء القيلولة.

لكنَّ ضوء الهواتف الأزرق ذا الطول الموجي القصير يقطع انسجام ساعتك البيولوجية، لذا يشعر مستخدمو الهاتف في الأغلب بيقظةٍ أكبر، لا النعاس والاسترخاء.

4. المواعيد غير المنتظمة:
يُعد الالتزام بموعد نومٍ منتظم واحدا من أفضل الأشياء التي بإمكانك فعلها للحصول على نومٍ هانئ، فهذا يساعد الجسم على تهيئة نفسه قبل الاستيقاظ، والاسترخاء أثناء الليل.
لذا، من الواضح أن الذهاب للنوم والاستيقاظ في ميعادٍ مختلف كل يوم سيفسد ساعتك البيولوجية.

5. وجبات منتصف الليل:
تحركك غريزة عقلك للبقاء نحو حاجتك للأكل لا النوم، إذ يُمكن للطعام أن يتفوَّق على ضوء الشمس عندما يتعلق الأمر بالتحكُّم في ساعتك البيولوجية، ما يجعل صيامك عن الأكل لـ12 ساعة قبل الإفطار أمراً مهماً.

6. التدخين:
إذا كنت من المدخنات فستكون لديك الرغبة في استهلاك معدلاتٍ أكبر من النيكوتين أثناء الليل، الذي قد يؤدي إلى ليالٍ قلقة، أو حتى الاستيقاظ في منتصف الليل، ولكن لن تقلقي من البقاء يقظة لو توقفت عن التدخين.

7.الوسادة:
لا تختاري وسادتك المفضلة للنوم عشوائياً، إذ ينصح الخبراء بالبدء في البحث عن الوسادة المثالية، مع الأخذ بعين الاعتبار عادات نومك على ظهرك، أو أحد جانبيك، أو معدتك.

8. الستائر
جرِّبي الستائر المُعتمة، فهي مصنوعة من نسيجٍ ثقيل ومُصممة بحاجز إضافي للضوء، وقد تجدينها أغلى من الستائر الخفيفة، لكنها متوفرة في المتاجر الكبرى.
وإذا كانت لديك ستائر تحبينها، فحاولي إضافة أخرى معتمة وراءها باستخدام حلقات الستائر.

9. مُسببات القلق اليومية:
تزداد أعراض التوتر لدى البالغات اللواتي لا تحصلن على قدر كاف من النوم.
حاولي خلق "منطقة عازلة" بين النشاطات التي قد تُسبب لك التوتر وميعاد النوم، ما يعني الامتناع عن العمل، ودفع الفواتير، أو خوض أي أحاديث مسببة للتوتر لساعتين على الأقل قبل النوم وينصح أيضاً بإبقاء أي نشاطٍ غير مريح خارج غرفة النوم.

10. خزانة الأدوية:
تؤثر الأدوية الشائعة على النوم، مثل أدوية الضغط المرتفع ومضادات الاكتئاب كأدوية بروزاك وزولوفت، وكذلك بعض الأدوية التي تعمل على تنظيم ضربات القلب، وأدوية الربو، وارتفاع نسبة الكوليسترول، واضطراب نقص الانتباه، وأمراض الغدة الدرقية.

مشاركة