"مقتل برلماني بالرصاص" موضوع الساعة بمواقع التواصل ونقاش حول دوافع الجاني وعلاقته بالضحية

تفاعل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، ليلة أمس الثلاثاء وطيلة اليوم الأربعاء، مع الحادث المروع الذي تسبب في مقتل برلماني بمدينة الدار البيضاء بواسطة الرصاص، في سابقة هي الأولى من نوعها بالمملكة.

وعبر الناشطون، في تدوينات متفرقة على كل من "الفايسبوك" و"تويتر"، عن استغرابهم الكبير من هذا الحادث، الذي لم يسبق له مثيل في المغرب، خصوصا وأن ضحيته شخصية عمومية تمثل الشعب بمجلس النواب.

وتداول المدونون، مجموعة من الفرضيات بخصوص وفاة هذا البرلماني، حيث إعتبرها البعض مجرد تصفية حسابات عائلية أو شخصية بين الضحية والقاتل، فيما رأى آخرون أن هذا الحادث مرتبط بعلاقة عاطفية كانت تجمع بين المتوفى وأخت الجاني.

[soltana_embed]https://www.facebook.com/errami.abdelali/posts/10212495688491867[/soltana_embed]

ولم تتوقف هذه المنشورات، المحللة والمتهمة لشخصيات بعينها بالتورط في هذا الأمر، إلا بعد صدور بلاغ من المديرية العامة للأمن الوطني تؤكد فيه إلقاء القبض على أحد المشتبه فيهم، بمنطقة بني أحمد، حيث تم العثور بحوزته على سلاح وخرطوشات مشابهة لتلك المستعملة في قتل البرلماني.

[soltana_embed]https://www.facebook.com/bouchra.ddeau.71/posts/213491379127668[/soltana_embed]

وكانت مدينة الدار البيضاء، أمس الثلاثاء، على موعد مع حادث مأساوي ذهب ضحيته البرلماني "عبد اللطيف مرداس" المنتمي لحزب الإتحاد الدستوري، وذلك بعد تلقيه لثلاث رصاصات غادرة بالقرب من منزله ووسط سيارته الشخصية.

ولازالت الأبحاث والتحريات الأمنية متواصلة في هذه النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد جميع ظروفها وملابساتها ودوافعها الحقيقية.

مشاركة