هل يعيد مقتل "مرداس" اعتقال المشيدين بالقتل في المغرب؟

مع مقتل عبد اللطيف مرداس، النائب البرلماني عن حزب الإتحاد الدستوري، طفت على السطح مخاوف من عودة الإشادة بالقتل من قبل عدد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي.

وتزداد المخاوف أكثر بالنظر إلى انتماء الهالك إلى حزب لم يخرج عن دائرة الضجة التي أعقبت ما بات يسمى إعلاميا بـ "البلوكاج الحكومي"، الذي اقترنت به أحزاب بينها "الحصان"، الذي تحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقوده عزيز أخنوش خصم عبد الإله بنكيران في مشاورات تشكيل الحكومة المتعثرة.

وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت عددا من الشباب أغلبهم ينتمون لحزب العدالة والتنمية، على خلفية إشادتهم بمقتل السفير الروسي في أنقرة نهاية العام الماضي.

مشاركة