نساء مغربيات تألقن في مجالات كانت حكرا على الرجال

بمناسبة عيد المرأة، فريق سلطانة يقدم لك أبرز وأنجح المغربيات اللواتي سطع نجمهن في ميادين صعبة تعد حتى الأمس القريب حكرا على الرجال، لكنهن تحدين الواقع و أثبتن وجودهن كأقوى النساء المغربيات.

"ثورية الشاوي" أول طيارة مغربية وعربية، كانت من النساء الرائدات إذ جسدت صورة الحرية والمساواة بين الجنسين في مطلع الخمسينات، وحصلت الأخيرة على شهادة من المدرسة الجوية بتيط مليل عندما كانت الطالبة الأنثى الوحيدة وسط الطلاب.

نوال المتوكل أول امرأة في العالم العربي والإسلامي فازت بميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس سنة 1984، بالإضافة الى المغربية سميرة الزاولي، أول امرأة تترأس فريقا لكرة القدم في العالم العربي.

وفي الميدان الفلكي كانت مريم شديد أول امرأة باحثة وعالمة فضاء وفلكية في العالم العربي، اتجهت إلى القطب الجنوبي المتجمد، ورفعت راية المغرب خفاقة إلى جانب رايات الدول العظمى في أبرد مكان في العالم.

أما عائشة المكي فهي أول امرأة مظلية في العالم العربي، إذ شاركت في المباراة الدولية للطيران سنة 1956، وهي المسابقة التي حصلت فيها على الجائزة الأولى.

وفضلا عن هؤلاء نذكر عالمات مغربيات صنعن مكانتهن في وكالة "ناسا"الأمريكية، وبينهن "أسماء بوجيبار" و "سلوى رشدان" أول مغربيات يقتحمن "ناسا" وينلن وساما ملكي لجدارتهن وكفاءتهن.

مشاركة