طفلة يمنية فقدت ابتسامتها في اليمن وأعادتها مستشفى بتركيا‎

بعدما أصابتها نيران الحرب في تعز اليمنية وفقدت الابتسامة، تماثلت الطفلة "جانا محمد" البالغة من العمر ثلاث سنوات، للشفاء في المستشفى الوطني بولاية أفيون قره حصار، غربي تركيا.

وأصيبت "جانا" في بطنها بشظايا قذيفة سقطت على منزلهم، أسفرت عن مقتل شقيقها، وبتر يد والدتها.

وإثر إصابتها، خضعت الطفلة لعمليتين جراحيتين في اليمن الذي يعاني من ضعف في الإمكانات الصحية في ظل الحرب، إلا أنها لم تستعد صحتها، وبدأ بطنها بالانتفاخ.

لكنها استفادت من اتفاقية مبرمة بين تركيا واليمن، وجاءت بموجبها مع دفعة من المرضى، إلى ولاية أفيون قره حصار.

وأكد الطبيب الجراح حسن طوران، للأناضول، تماثل "جانا" للشفاء، واستعادتها صحتها.

وأشار إلى أنها تنتظر الخروج من المستشفى والعودة إلى وطنها.

بدوره أعرب الوالد يعقوب محمد (28 عاما)، عن سعادته البالغة بتماثل طفلته للشفاء.

وشكر كل من ساهم في معالجة ابنته.

وقال: "الأتراك أبدوا لنا حسن ضيافة كثيرا، وابنتي اشتاقت لأمها. ننتظر اليوم الذي سنعود فيه إلى اليمن".

مشاركة