مراكش تستقبل بحُزن جثمان ابنها "مازن الشاكيري"

حل، صباح اليوم الأربعاء بمطار الدار البيضاء الدولي، جثمان الشاب المغربي "مازن الشاكيري"، الذي قتل على يد عصابة إجرامية تنشط بالعاصمة السنغالية دكار.

وحسب أصدقاء الراحل، فإن جثة زميلهم وصلت إلى مدينة الدار البيضاء تمام الساعة السادسة صباحا، حيث وجدت في إستقبالها مجموعة من أباء وأولياء الطلبة المغاربة في السنغال، بالإضافة إلى ممثلين عن الوزارة المنتدبة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وأضاف المصدر ذاته، أن جثمان الضحية، الذي تم نقله مباشرة إلى مدينة مراكش من أجل الصلاة عليه ودفنه وسط عائلته وفي مسقط رأسه، قدم إلى المغرب مرفوقا بزميلين إثنين يدرسان معه بدكار بالإضافة إلى أحد الأساتذة المشرفين على التدريس بكلية الطب.

وحسب مصادر محلية، فإن صلاة الجنازة على جثمان "مازن"، ستكون في فترة الظهر، فيما سيتم دفنه بمقبرة "تارغا" بالقرب من منزل عائلته.

مازن

وكان الشاب "مازن الشاكيري"، الذي يتابع دراسته في السنة الأخيرة بكلية الطب تخصص طب أسنان بالعاصمة السنغالية دكار، قد تعرض لعملية إعتداء تسببت في وفاته، وذلك من طرف عصابة إجرامية متخصصة في السرقة والنهب، قبل أن تقوم عناصر من الشرطة بإلقاء القبض عليهم فيما بعد.

مشاركة