أحمد.. بسلاح الأمل والابتسامة أكمل 19 سنة من العيش بين أجهزة الإنعاش

رغم المعاناة والألم الذي يعيشه منذ 19 سنة في مصلحة الإنعاش، إلا أن محمد الخطوطي ابن مدينة الناظور يتشبث بابتسامة جميلة يواجه بها حياته الصعبة بعد إصابته بشلل الأطفال في سن 21.

أحمد خطوطي البالغ من العمر 39 سنة والذي قضى 19 سنة في الإنعاش موصولا بأجهزة تنفس اصطناعية بمستشفى ابن سينا بالرباط، لم يفقد الأمل في الحياة ولو للحظة، وضل متشبثا بأمل برؤية الشمس ولو لمرة في حياته.

وعن تفاصيل معاناته، قال أحمد في ربورطاج مع القناة الأولى، إنه أصيب بشلل الأطفال، الذي كان المغرب قد أعلن أنه قضى عليه في السبعينيات، الشيء الذي أدخله قاعة الإنعاش وجعله غير قادر على تحريك أي عضلة من جسمه، سوى يده اليمنى، كما أنه يستعين بجهاز اصطناعي للتنفس، إذ أكد له الأطباء أن عضلات التنفس متوقفة لديه، ولا تعمل إلا بواسطة الآلات.

أحمد الخطوطي

ويمضي أحمد يومه وهو يطل على العالم بواسطة هاتفه الصغير الذي يحمله بصعوبة كبيرة، فالشاب المنحدر من إقليم الدريوش، اجتماعي كما يصفه جميع العاملين بالمستشفى والمشرفين على حالته الصحية، والتي أصبحت تربطهم به علاقة جيدة جدا.

أحمد الخطوطي

ويأمل أحمد، الذي قضى نصف عمره نائما على سرير بالإنعاش، لو كانت هناك إمكانية للعلاج خارج المغرب، وذلك بعدما أكدت الدراسات العالمية أنه من الممكن أن يجد أحمد العلاج في بلدان متطورة قد تفيد في مساعدته على اجراء عملية جراحية من أجل تحريك عضلات التنفس.

مشاركة