أصحاب الطاكسيات يستغلون "الكارثة" ويفرضون تعريفة 50 درهم بين الرباط وسلا

عجز عدد من المواطنين مساء أمس الخميس، من العودة إلى بيوتهم بعدما حاصرتهم الأمطار في مقرات عملهم، وتسببت في توقف حركة السير والجولان وحولت الشوارع إلى بركات مائية.

هذا الوضع أرغم العديد من سائقي سيارات الأجرة على التوقف عن العمل بعدما تعطلت عدد من المحاور الطرقية الرابطة بين الرباط وسلا، وغرق سيارات أجرة.

وذكر عدد من المواطنين القاطنين بمدينة سلا أن أصحاب سيارات الأجرة فرضوا عليهم زيادات وصلت إلى 50 درهم عوض 5 دراهم من الرباط إلى مدينة سلا.

وقال محمد متقي الكاتب العام للنقابة الوطنية الديمقراطية لقطاع سيارات الأجرة، إن مهني القطاع واجهوا مأساة حقيقية بسبب الأمطار التي نتج عنها غرق عدد كبير من سيارات الأجرة المتجهة نحو مدينة سلا.

وأكد المتحدث ذاته أنه لا يملك لحد الساعة إحصائيات تؤكد العدد الحقيقي للسارات المتضررة، إلا أنه تلقى عدة مكالمات هاتفية، قدم أصحابها شكايات عدة حول الأضرار التي لحقت بالقطاع جراء الأمطار والفيضانات.

وفي السياق ذاته، كشف نائب عمدة مدينة سلا، عبد اللطيف سودو ليلة أمس الخميس، في تدوينة على صفحته الرسمية بفيسبوك، عن تشكيل خلية أزمة بتنسيق مع العامل والسلطات والوقاية المدنية وشركات الأشغال وشركات النظافة، للحيلولة دون وقوع خسائر كثيرة.
.
وأضاف نائب عمدة سلا قائلا في تدوينته: "أمطار كثيرة وقوية بسلا فاقت 70 مم في أقل من 4 ساعات!.. الناس في جل المناطق محاصرة.. محطة القطار لا يمكن الخروج ولا الدخول إليها.. الترامواي والقطار متوقف .. المدارات أصبحت غرفة تحت المياه .. المنازل بمختلف الأحياء دخل إليها الماء .. ريضال قامت بمضاعفة فرق التدخل .. رئيس الجماعة في خلية أزمة بتنسيق مع السيد العامل والسلطات والوقاية المدنية وشركات الأشغال وشركات النظافة .. كل الوسائل تستعمل الآن لتخفيف الضغط على المواطنين".

مشاركة