قريبا ولأول مرة.. إطلاق قمر إصطناعي مغربي مخصص للإستعمال العسكري

يلتحق المغرب قريبا بنادي الدول المتوفرة على أقمار إصطناعية مخصصة للإستعمال العسكري، هذا ما أكده تقريران دوليان صدرا مؤخرا حول حجم المبادلات التجارية الخاصة بالأسلحة في العالم، ومستقبل السياسة الدفاعية للمغرب.

وحسب يومية "أخبار اليوم"، التي تطرقت للموضوع في عددها الصادر اليوم الخميس، فإن المغرب بعد هذه الصفقة، سيكون الدولة الثالثة في القارة الإفريقية التي تحوز هذه التكنولوجيا بعد كل من مصر وجنوب إفريقيا، فيما من المرتقب أن تلتحق الإمارات أيضا بالركب.

وأضاف المصدر ذاته، أن اقتناء المغرب لقمر اصطناعي خاص بالاستخدام العسكري، ظهر رسميا في تقرير لمعهد ستوكهولم للسلام، مؤكدا تسريبات سابقة كانت قد نشرتها صحف فرنسية، وتحدثت عن إبرام المملكة لهذه الصفقة سنة 2013 بقيمة تناهز 500 مليون أورو.

وأوضحت اليومية، نقلا عن بعض المصادر الفرنسية، أن الأمر يتعلق بقمرين اثنين يمكن استخدامهما معا من أجل الحصول على صور ومعطيات دقيقة وموثوقة في مجال التجسس العسكري، حيث تشمل الصفقة المغربية الفرنسية صناعة القمرين وتشغيلهما وإطلاقهما في المجال الجوي.

وكشفت الصحيفة، أن تقريرا آخر قال إن المغرب سيواصل مجهوده المالي في مجال التسلح في السنوات الأربع المقبلة، بل إن نفقاته الخاصة بتغطية هذا المجهود سترتفع تدريجيا لتناهز الأربعة ملايير دولار كل سنة.

وعن أسباب ذلك، أرجع المصدر ذاته هذا السباق نحو التسلح، إلى الصراع مع الجزائر، حيث دفع هذا الأخير المغرب إلى مواصلة تطويره وتحديثه لقدراته العسكرية، معتمدا على حلفائه التقليديين في هذا المجال، أي الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وهولندا.

مشاركة