إشادة فايسبوكية بقرار محكمة طنجة القاضي بإلحاق نسب الابن غير الشرعي بوالده

أشاد رواد مواقع التواصل الإجتماعي بالمغرب، بالحكم القضائي الذي أصره قسم قضاء الأسرة بمدينة طنجة والذي قام بإثبات نسب طفل مزداد في علاقة غير شرعية، وإلحاقه بوالده البيولوجي مع تحميل هذا الأخير غرامات مالية يدفعها كتعويض للأم عن الضرر الذي لحق بها جراء إنجابها في هذه العلاقة.

وكتب المدون المغربي مروان المحرزي العلوي، على صفحته الرسمية في الفايسبوك، أن قضاة المملكة يقومون في بعض الحالات بإصدار أحكام قد يعتبرها البعض مجحفة، لكن في هذه الحالة فإن هذا القرار يعتبر تاريخيا ويجب الإشادة به والإعتراف بمجهودات كل من وراءه.

حكم طنحة

وأضاف المحرزي العلوي، في تدوينة له بهذا الخصوص، أن هذا الحكم مفاجئ ويستند على لأول مرة على مواثيق دولية عوض قوانين وطنية، وهو الأمر الذي يحسب للقاضي ولمحكمة الأسرة بطنجة.

من جهتها أكدت  الصحفية والمدونة هند السباعي الإدريسي، أنه حان الوقت لتغيير بعض العادات الممزوجة بالاحكام الدينية وفتح الباب للإجتهاد بدل العيش باحكام القرون الوسطى.

حكم طنجة

وأوضحت الإدريسي، أن العلم تقدم بشكل كبير في العالم الأن، وأن المجتمعات أيضا تغيرت، وهو الأمر الذي يجب معه تغيير العقليات، وخير مثال على ذلك هو هذا الحكم القضائي.

وكان قسم قضاء الأسرة بالمحكمة الإبتدائية لمدينة طنجة، قد أصدر حكما إبتدائيا ينسب طفلا مولودا خارج إطار الزواج لأبيه البيولوجي، مع تعويض الأم عن الضرر الذي لحق بها جراء إنجابها في هذه العلاقة الغير سوية.

وإستند القضاة في حكمهم الغير مسبوق، بمجموعة من الإتفاقيات والمواثيق الدولية المصادق عليها من طرف المغرب، والتي تؤكد حق الطفل الطبيعي في معرفة والديه البيولوجيين، وهو الأمر الذي يتناقض مع القوانين الوطنية التي تنسب الأطفال المزدادين في مثل هذه العلاقات مباشرة للأم، مع إعفاء الأب من أي تبعات مستقبلية.

مشاركة