سبعة مظاهر تشير الى إصابتك بالارهاق

هل تعلمين سيدتي أن الشعور بالإرهاق، أصبح أمر شائع جداّ لدرجة أنه قد أصبح له اختصاره الخاص، التي ترمز إلى (TATT) و تعني "متعب في كل وقت".

كل عمل ونشاط إنساني يحتاج إلى تشغيل عضلات الجسم وتحريكها وفق نوع العمل وقوة النشاط.

 و لكي يقوم الانسان بالمجهود الجسدي، يحتاج الى القوة التي يوفرها من إستهلاك محروقات الجسد التي تستلزم استغلال أوكسجين الجسم وفق حدة العمل ووفق المجهود العضلي الذي يبذل من اجل ذلك.فإذا ما تخطى هذا العمل درجة معينة (وهذه تختلف حسب بنية جسم كل إنسان) يبدأ التعب بالظهور.

 وعلينا ألا ننسى أن للعمل الفكري تأثيره المباشر على عضلات الجسد، وتبعا لهذه البديهيات فكل من يقوم بعمل لا يتوافق مع قدراته الجسدية سيضطر إلى استنزاف كل إمكانياته العضلية وأحيانا يحاول تجاوزها فيصاب بإرهاق مستمر وتعب دائم.

 فالتعب عبارة عن إرهاق جسدي، يتولد إما عن سبب مادي بحت أو عن نشاط فكري مكثف أو راحة طويلة أحيانا. فيتطور هذا الإرهاق ليصل إلى درجة عالية يأخذ فيها مظهرا مرضيا حادا يستوجب تدخل الطبيب. وللإرهاق مظاهر كثيرة منها:

 - النوم السيئ

 - الإنحطاط التام الفكري والجسدي عند الاستيقاظ من النوم

 -  النسيان المتكرر   

 - التعب السيئ يقلب المزاج و يوتر أعصاب الشخص ويثير طباعه وغرائزه

- يصبح في حالة عصبية دقيقة يصعب معها حصر الآلام في نقطة معينة

- يصبح كل شيء يؤلم ويثير

- تشنجات الدورة الشهرية

 وقد يكون الإرهاق ظاهرة تسبق بعض الأمراض وتلعب دور المنذر ولقدومها نذكر منها:

-ألم عضلي غالباً ما يشبه آلام الإنفلونزا

-التهاب الرئتين، التهاب الكبد، الأمراض القلبية،

مشاركة