زوجك مدمن عمل؟ إليك الحل!

تشتكي بعض الزوجات من كثرة انشغال أزواجهم بالعمل، والذي يصل حد الإدمان. والمقصود بذلك أنه لا يفارق العمل والحديث عنه داخل المنزل وخارجه.
ونادرا ما يحصل على إجازة لقضاء وقت مع الأسرة أو حتى للاستجمام.

وهو سلوك قد يضر ليس فقط بعلاقته مع عائلته وإنما أيضا سيضر بصحته.
وعموما، على الزوجة أن تملك أسرار التعامل مع الزوج كثير التوتر والانشغال، وأن تتجنب قدر الإمكان الدخول معه في جدال لا فائدة منه، حفاظا على تماسك الأسرة.

1 - ناقشيه بالتي هي أحسن:

حاولي في البداية أن تحدد مدى الضرر الذي يخلفه إدمان زوجك للعمل. هل تؤثر هذه الحقيقة فعلا على علاقتكما الزوجية؟ إن كانت لديك مخاوف من الأمر فاكشفي له عن مشاعرك هاته. فقد يكون جاهلا لما يحدث وغير مدرك للضرر الذي يخلفه سلوكه.

2 – تواصلي معه بشكل دائم:

انشغاله بالعمل لا يعني تجاهلك له ردا بالمثل. بل على العكس من ذلك كوني دائمة التواصل معه، حتى تستمر الحياة الأسرية، وتجنبي الانفعال لأنه سينهي النقاش بدون فائدة.

3 – قدمي له يد المساعدة:

يمكنك أن تساعديه في التقليص من إدمانه للعمل بتنظيم جداول مهامه طوال الأسبوع، والمقصود بالخصوص، أن تخططي ليوم أو يومين يرتاح فيهما في جو عائلي. وذكريه من حين إلى آخر بأن عليه الموازنة بين حياتيه الشخصية والمهنية.

4 - تقبلي الأمر

أحيانا يكون ما يمكنك فعله هو تقبل أمر أن زوجك مدمن على العمل، وأن عليكِ تقبله كما هو، مع التركيز في مزايا ذلك الأمر، عليكِ وعلى أسرتك وتقبلي أهمية وظيفة زوجك بالنسبة له.

5 - اللجوء إلى متخصص :

أحيانا يتجاوز الإدمان على العمل كل الحدود، وقد يسعى الزوج جاهدا من أجل التخلص منه دون فائدة. هنا يجب أن تقترحي عليه الذهاب إلى متخصص.
قد يكون مدرب حياة (كوتش) أو استشاري في العلاقات الأسرية أو أخصائي نفسي.

مشاركة