بوعيدة: "النموذج الجديد للحكامة الترابية يعطي المصداقية لمخطط الحكم الذاتي"

قالت امباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الخارجية والتعاون، يوم أمس الأربعاء، إن المغرب يمتلك إرادة لجعل الأقاليم الجنوبية مركزا إقليميا في خدمة تعزيز التعاون بين المملكة وبلدان جنون الصحراء، وأن تكون كذلك المنطقة مصدرا للرفاهية والاستقرار.

وأوضحت الوزيرة، حينما حلت ضيفة على مائدة مستديرة بمركز التفكير الأمريكي (أتلانتيك كاونسل)، والتي حضرها عددا من المسؤولين الأمريكيين والخبراء بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن الأقاليم الصحراوية تشهد دينامية خاصة على مستوى البنيات التحتية الأساسية والمشاريع المهيكلة الضخمة.

وقالت إن “النموذج الجديد للحكامة الترابية، الذي رأى النور بعد مشاورات واسعة مع المواطنين ومختلف القوى الحية بالمغرب، يمنح المزيد من المصداقية لمخطط الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية، تحت السيادة المغربية”.
ولاحظت أن الأمر يتعلق بمقاربة طلائعية ستمكن الساكنة المحلية من تدبير شؤونها بنفسها، في إطار يقرب مسلسل اتخاذ القرار من المواطنين، مبرزة أن مسلسل نقل الاختصاصات إلى الجهات جار تنفيذه.
وأضافت أن الانتخابات الجهوية الأخيرة، التي أسفرت عن تشكيل مجالس منتخبة عبر الاقتراع العام، أبانت عن انخراط وحماس سكان الصحراء إزاء مسلسل تفعيل الجهوية المتقدمة، لافتة إلى أن الجهات أصبحت تتوفر الآن على اختصاصات تنفيذية تتعلق بمختلف جوانب التنمية المحلية.
في هذا السياق، شددت الوزيرة المنتدبة على قدرة المغرب على الانطلاق “الإيجابي” و”الفعال” سواء بشمال إفريقيا أو بمنطقة جنوب الصحراء، في إطار مقاربة تعتمد على محاربة آفة الإرهاب، وتسوية النزاعات ودعم الإصلاحات الديموقراطية.
وأشارت إلى دور المغرب في تسوية الأزمة الليبية، والذي أشادت به كبرى العواصم بالعالم والأمم المتحدة غير ما مرة، وكذا الدعم الذي قدمه الرباط إلى بلدان المنطقة في إطار الجهود الرامية إلى القضاء على التطرّف العنيف، خاصة عبر تكوين الأئمة.

مشاركة