المرأة الفلسطينية واللاجئون في صلب اهتمامات البرلمانيات العربيات في ملتقاهم الأول

حظيت المرأة الفلسطينية باهتمام بالغ في نقاشات برلمانيات العالم العربي في المنتدى الأول الخاص بشبكتهن "رائدات"، وهو ما انعكس على بيانهم الختامي المنبثق عن اليومين اللذين انعقدا بالرباط  بين 9 و10 من فبراير الجاري، في اجتماع أول من نوعه لمؤسِّسَات المبادرة النسائية العربية الفريدة من نوعها.

وتحدث البيان الختامي للبرلمانيات العربيات عن "التدهور في السلم والاستقرار وانتشار موجات العنف والتطرف الذي تدفع ثمنه المرأة مضاعفا، والذي أدى إلى تراجع التنمية في كثير من المجتمعات وتغليب الأولويات الأمنية على التنموية"، لتطالبن بذلك "بدعم المرأة في أماكن الصراعات والنزاعات المسلحة"، وتضعن الموضوع على رأس أولويات مطالبهن، مذكرات بكون المرأة الفلسطينية هي أكثر النساء العربيات اللواتي تعانين من كافة أشكال العنف الممنهج تحت نار الاحتلال.

كما طالبت برلمانيات الدول العربية المسهمات في صياغة البيان، بتوفير "الحماية الدولية الكافية للشعب الفلسطيني الأعزل، نساءا وأطفالا وشبابا ورجالا، وإطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال".

كما دعت شبكة رائدات إلى "توحيد الجهود الدولية وإغاثة اللاجئين والنازحين والمهجرين، والعمل على الحد من الانتهاكات الممنهجة ضد النساء والأطفال ووضع خطط شاملة لمساعدتهن، خاصة أنهن يشكلن الأكثرية الساحقة من اللاجئين والنازحين"، مؤكدة على ضرورة "رصد الدعم اللازم لضحايا الحروب والإرهاب والصراعات في المنطقة العربية وبالأخص في سوريا والعراق وليبيا واليمن والصومال والسودان"، يقول البيان.

مشاركة