البرلمانيات العربيات يلتئمن بالرباط من أجل المرافعة عن حقوق المرأة العربية

أكدت رئيسة منتدى شبكة البرلمانيات العربيات للمساواة، رولى الحروب، في معرض حديثها عن أهداف المنظمة التي تترأسها، أن النساء في مختلف بقاع العالم العربي، خاصة منهن المضطهدات واللواتي يعانين من الحيف المنبثق عن الحروب الأهلية والتصدعات التي تعرفها مختلف بلدان العالم العربي، ينتظرن من برلمانيات بلدانهن أن يكن صوتا لهن.

وقد تطرقت البرلمانية الأردنية في كلمة ألقتها اليوم بمناسبة استضافة العاصمة المغربية لواحد من أكبر التجمعات للبرلمانيات العربيات والأول من نوعه في العالم العربي، لوضعية نساء العالم العربي اللواتي همشن وأهضمت حقوقهن، مبرزة أن التراجعات التي يعيشها المجال الحقوقي ترجع بالدرجة الأولى لذلك التهميش الذي استمر قرونا، والذي يدفع اليوم العالم بأسره ثمنه إلى جانب المرأة العربية.

وفي كلمتها الافتتاحية لأشغال المنتدى الذي حضرته أكثر من 150 من البرلمانيات العربيات، وصناع القرار والمنظمات الإقليمية والدولية، والمجتمع المدني من أكثر من 20 دولة، أكدت الحروب أنها رفقة كل البرلمانيات المكونات للشبكة، تعين جيدا إكراهات مادية ومعنوية تواجههن، لكن هدفهن المتمثل في تفعيل دور النساء في المجال السياسي ووصولهن بالتساوي إلى مراكز اتخاذ القرار من أجل إحداث التغييرات اللازمة، يدفعهن للمواجهة.

وقالت  الدكتورة رلى لحروب، عضو مجلس النواب الأردني ورئيسة شبكة "رائدات"، "إن دعم وتأييد حق المرأة في التمثيل المتساوي في عملية صنع القرار ليس فقط واجب اتجاه المرأة، إنه واجبنا اتجاه بلداننا لأن مشاركة المرأة يحدث فرقاً حقيقياً ويعزز نوعية وجودة وضع السياسات"، حسب تعبيرها.

يشار إلى كون اللقاء قد شهد حضور وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، التي تحدثت في كلمتها عن الدينامية التي تعيشها البلدان العربية في المجال الحقوقي خاصة المتعلق بالمرأة، موضحة أن المغرب قد بدأ هذه الدينامية منذ عقود، إلا أنه في السنوات الأخيرة عاش نوعا من السرعة في تطبيق مختلف القرارات التي أسهمت في المضي قدما بحقوق المرأة المغربية، كان آخرها تأسيس هيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز.

مشاركة