الشرقاوي.. باحثة مغربية نالت تكريم اليونسكو

برز اسم الباحثة "رجاء الشرقاوي المورسلي" خلال 2015، بصفتها باحثة متميزة تمثل العالم العربي وإفريقيا، وذلك بعدما ورد اسمها ضمن قائمة تضم خمس باحثات يمثلن القارات الخمس لنيل جائزة "لوريال ـ اليونسكو للنساء في مجال العلوم"، لتكون أول مغربية تحظى بهذا التتويج.
تكريم الشرقاوي من قبل منظمة اليونسكو التي تمنح هذه الجائزة سنوياً لخمس أخصائيات متفوقات في العلوم، تنتمي كل واحدة منهن إلى قارة، بناءً على إنجازاتهن في البحوث العلمية، وقوة التزامهن وتأثيرهن في المجتمع، لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة مساهمتها في اكتشاف فيزيائي مهم حول: "الدليل على وجود جسيم هيغزبوسون، المسؤول عن تكوين الكتلة في الكون".

"رجاء الشرقاوي المورسلي"، التي ازدادت بمدينة سلا سنة 1954، بدأت مسارها في البحث العلمي منذ التحاقها بجامعة جوزيف فورييه في غرونوبل بفرنسا، حيث تابعت دراستها الجامعية هناك إلى حين حصولها على الدكتوراه في الفيزياء. وفي إطار إعدادها لهذه الدكتوراه، أجرت أولى أبحاثها بمختبر الفيزياء الذرية وعلم الكون، حول "فيزياء الأيونات الثقيلة".
والتحقت الباحثة المغربية سنة 1982 بكلية العلوم التابعة لجامعة محمد الخامس أكدال، بصفتها أستاذة باحثة؛ ثم اشتغلت مسؤولة عن مختبر الفيزياء النووية، ابتداء من سنة 1996، ومنذ ذلك الحين خولت لها هذه المسؤولية تطوير عدة محاور حول تطبيق تقنيات نووية، كما كانت أحد رواد المشاركة الرسمية للمغرب في التعاون الدولي (أطلس) بمركز الدراسات والأبحاث النووية بجنيف.
rajaecherkaoui_359773254
ومنذ سنة 1999 عملت الدكتورة الشرقاوي، منسقة محلية عن كلية العلوم بالرباط في الشبكة الجامعية لفيزياء الطاقات العالية، كما ساهمت في وضع مجموعة من وحدات الماستر بجامعة محمد الخامس، أهمها ماستر الفيزياء الطبية، وتم تعيينها سنة 2013 في منصب رئيس الجامعة المكلفة بالبحث العلمي والتعاون والشراكة.
وهو المنصب الذي لا تزال تشغله بعد دمج جامعتي محمد الخامس أكدال ومحمد الخامس السويسي، حيث ساهمت الباحثة المغربية في اكتشاف فيزيائي، في تأليف 311 مقال علمي، حصلت على مجموع استشهادات وصلت 4784 استشهادا، حسب قاعدة المعطيات البيبليوغرافية (سكوبيس) .
وبالإضافة إلى ذلك تشغل الشرقاوي مهام رئيسة الجمعية المغربية للوقاية من الإشعاع(AMR) ، ونائبة الرئيس في رابطة المهندسين للهندسة الذرية (AIGM)، كما عينت في 2006 عضوا في أكاديمية الحسن الثاني للعلوم التقنية، وتم تعيينها في سنة 2014 عضوا مقيما في الأكاديمية ذاتها.

مشاركة