هل تعاني من ألم كعب القدم؟

العديد من الأشخاص يعانون من الآلام الموجودة في كعب القدم عند المشي أو ممارسة الرياضة، و التي تؤثر بشكل كبير على طبيعة مشيهم، و قد تزيد حدة هذا الألم إذا لم تتم معالجته إما بالعلاج الطبي أو الطبيعي.

عادة يتركز ألم الكعب في الجانب السفلي والجزء الخلفي من الكعب، فإذا كان الألم في الجانب السفلي من الكعب، فالسبب الأكثر ترجيحا يكون هو إلتهاب اللفافة الأخمصية.

ألم كعب القدم

 أما إن كان الألم في الجزء الخلفي من كعب القدم، فهو يتعلق بإلتهاب وتر العرقوب لعظم الكعب، و على الرغم من أن آلام الكعب نادراً ما تكون من أعراض حالة خطيرة، فيمكن أن تتداخل مع الأنشطة العادية الخاصة للمصاب، و بالخصوص التمارين الجسدية و الرياضات التي يمارسها.

و من الأسباب الأكثر شيوعاً لآلام الكعب نذكر:

-حالة من الإلتهاب أي التعرض لتمزق وتر العرقوب

-و كذلك قد يحدث الألم إذ كان الشخص يعاني من ورم العظام أو التهاب كيسي

-إذ كان الشخص يعاني من الكسر أو من مرض النقرس

-إلتهاب اللفافة الأخمصية أو الإصابة بمتلازمة نفق عظم الكعب

-الإصابة بإلتهاب الأوتار أو إلتهاب المفاصل الروماتويدي

و ينصح الأطباء بمراجعة الطبيب فورا في حالة وجود أحد هذه الأعراض:

- تورم و ألم شديد بالقرب من الكعب

- حمى مع آلام كعب القدم، أو الخدر و الوخز

-آلام الكعب التي تستمر عند عدم المشي أو الوقوف

-عدم القدرة على ثني القدم إلى الأسفل

-المعاناة من ألم الكعب الحاد مباشرة بعد الإصابة

-ألم كعب القدم حتى بعد مرور بضعة أسابيع على الراحة و العلاجات المنزلية

ألم كعب القدم

كما أن حسب الأطباء فمن الأفضل أن يخضع المصاب  إلى العلاج اليدوي الذي يتم فيه تدليك ما تسمى نقاط الشد العضلي الموجودة بالقدم، الذي يعمل على الحد من الشعور بالألم.

مشاركة