اعتقال راقصة ومفتش بـ "دي إس تي" ضمن فرقة أمنية وهمية

قامت وحدة أمنية وهمية بعملية احتجاز وابتزاز فاشلة، انتهت بسقوط أربعة من أعضائها ومن بينهم مفتش بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وراقصة.

فحسب ما نشرت جريدة "المساء"، فقد كانت إحدى مقاهي حي اشماعو بمدينة سلا مسرحا للعملية التي قام بها مفتش "دي إس تي" يعمل بمدينة مراكش رفقة شريك له، وقد انتحلا شخصية أعضاء فرقة أمنية كما عمدا لاحتجاز شخص بحجة أن هنالك مذكرة بحث صادرة باسمه على خلفية قضية جنائية.

وطالب كل من مفتش "الديستي" والراقصة وعنصر آخر، الضحية بمنحهم 60 مليون سنتيم مقابل إخلاء سبيله وإغلاق الملف، ولكن الضحية رفض ذلك نظرا لعدم قدرته على تأمين هذا المبلغ، فاكتفى بعد العديد من المفاوضات بمنحهم 3 ملايين على أن يقوم لاحقا بدفع 4 ملايين.

قام الضحية بعد إخلاء سبيله بالتقصي عن وضعه للتأكد من حقيقة مذكرة البحث الصادرة في حقّه في قضية شيك بدون رصيد لدى الشرطة القضائية، ليكتشف أن اسمه غير وارد في قائمة المطلوبين، فبادر إلى تقديم شكاية يسرد فيها تفاصيل جميع الأحداث التي وقعت بالمقهى وكيفية اختطافه واحتجازه من قبل هذه الفرقة الأمنية الوهمية.

مشاركة